Chaib

شباب من تنظيم الدولة يخططون لهجوم بمحطة أنتويرب

بلجيكا 24 – قامت الشرطة الفدرالية بأنتويرب بتفكيك خلية إرهابية مكونة من ستة أشخاص من بينهم أربعة تقل أعمارهم عن 20 سنة بينهم اثنان قاصران، كانوا يخططون لتنفيذ هجوم إرهابي في بلجيكا. وخلال مختلف عمليات التفتيش التي أجرتها الشرطة الفدرالية في Ternat و Borgerhout و Anvers لم يتم العثور على أسلحة ولا على متفجرات.

وتحت مراقبة أجهزة مكافحة الإرهاب منذ بعض الوقت، كان الشباب بعيدين عن أن يكونوا مجهولين.  وبعضهم كانوا قد حاولوا المغادرة إلى سوريا أو ليبيا منذ أشهر. حتى إن البعض الآخر منهم اتبعوا منهجا متطرفا.

وتم توقيف عادل و.م. البالغ 19 سنة وابن عمه سيرجا في أوائل مارس بتركيا. وقد نشأ الاثنان في أسرة إجرامية، وتحولا إلى التطرف عبر أشخاص مجرمين كانوا يتسكعون في الحي. وحاول شابان آخران وهما زكريا أ. البالغ 18 سنة وفيصل أ. المغادرة نحو الشرق الأوسط قبل أن يتم ترحيلهما إلى بلجيكا.

ومن بين الأشخاص الذين ألقي عليهم القبض، هناك مسلم متطرف آخر وهو المدعو أبو جليبب. وكان هذا الفرانكفوني قد ظهر في الفيلم الوثائقي “جند الله”. وخلال اتصاله بجهاديين فرنسيين، أبدى رغبته في الذهاب إلى سوريا. وكان قد استقر للتو بـ Malines، حيث ألقي القبض عليه هناك.

ووفقا لصحيفة Het Nieuwsblad، فالإرهابيون كانوا يخططون لارتكاب عدد من الهجمات على الأراضي البلجيكية، بما فيها محطة أنتويرب المركزية. وهناك أيضا حديث عن هجوم انتحاري في منطقة شديدة الازدحام.

وفي محادثات عبر الإنترنت التي اعترضتها أجهزة الاستخبارات، تفاخر أفراد المجموعة في إبداء رغبتهم  في الانضمام إلى تنظيم الدولة بليبيا وسوريا. وكانوا يتحدثون أيضا عن “تفجير صغير في الحديقة”. وفي البداية، وجد المحققون أن هذا الأمر مجرد مجاملة ومفاخرة. إلى أن قاموا بالاتصال بالمدعو هشام الشايب، الذراع الأيمن لفؤاد بلقاسم داخل تنظيم Sharia4Belgium.

ويعتبر الشايب شخصية معروفة جدا كجهادي في بلجيكا. وقد غادر في 2012 للانضمام إلى صفوف داعش وارتفع شأنه بشكل سريع داخل تنظيم الدولة الإرهابي. وهو يشغل حاليا منصب رئيس الشرطة الدينية بالرقة، عاصمة تنظيم الدولة.

تقول الشرطة : “حين يتعلق الأمر بالقاصرين، فإننا نعتقد دائما أن الأمر مجرد مفاخرة، ولكننا فوجئنا بالطابع العملي للهجمات المخطط لها”.