le Premier ministre Charles Michel

شارل ميشال يدين التضليل ضد حكومته

بلجيكا 24 – أدان رئيس الوزراء شال ميشال اليوم الخميس التضليل الذي كانت حكومته ضحية له.  وكانت المعارضة قد اتهمت الحكومة بصم الأذن تجاه الغضب الاجتماعي الذي يتضاعف.

قال رئس الوزراء أمام مجلس النواب : “لقد أصبح من الممل سماع نفس التضليل بشأن عمل الحكومة”. وسلط الضوء على الآثار المترتبة عن “التحول الضريبي” على القدرة الشرائية، والإيرادات المرتفعة ومحاربة التهرب الضريبي، والزيادة في صافي فرص العمل.

وأضاف قائلا : “من الواضح أن هناك تحديات أمامنا. وسنستمر في اتخاذ القرارات، والقيام بالإصلاحات”.

وينفي رئيس الحكومة أي تجاهل للحوار الاجتماعي. ويؤكد قائلا : “نحن نرغب في أن نمنح هامشا”. وفي إطار النقاش بشأن احتساب وقت العمل بناءً على أساس سنوي، سيتم تقديم نص للشركاء الاجتماعيين، وسيتم منح فضاء لتحسينه.

وباستثناء الحزب الشعبي، اتهمت كل المعارضة الفرانكفونية الحكومة بسحق الحوار الاجتماعي وبالتالي زيادة التوتر.

وقال Frédéric Daerden من الحزب الاشتراكي : “حان القوت للاعتراف بالأخطاء وتصحيحها”. وفي نظر Catherine Fonck من (cdH)، فإن الحكومة تدفن الحوار الاجتماعي حتى قبل أن يبدأ. ومن جهته، اتهم Georges Gilkinet من (Ecolo) الحكومة قائلا : “تظلون صما عميا أمام ما يحدث بالبلاد”. وقال Raoul Hedebouw من (PTB) : “الغضب عميق في أعماق السكان. إلى أين  ستصل هذه الحكومة؟ إنها لم تعد تستمع للشركاء الاجتماعيين. وهي تخترق الجميع”. بينما يعتبر Olivier Maingain من (DéFI) أنه يجب إجراء نقاش بشأن وقت العمل، ولكن ليس وفقا لأسلوب الحكومة.

واتهم حزب التحالف الفلاماني الجديد المعارضة، والاشتراكيين في الصدارة، باستغلال الحركة الاجتماعية. يقول Peter Dedecker : “لم يعد بالإمكان أخذ البلاد رهينة من قبل الأقلية، ومن قبل الذين خسروا الانتخابات”.

واستمتع الليبراليون الفلامانيون بالإشارة إلى بعض الإجراءات التي تمت معارضتها، وخاصة احتساب وقت العمل بناءً على أساس سنوي، الذي يندرج بالفعل في اتفاق الحكومة السابقة. قال Egbert Lachaert من (Open Vld) : “لم تعودوا في الحكومة، هناك أحزاب أخرى. هذه هي مشكلتكم!”، ثم وضع أمام مقعد Laurette Onkelinx من (PS) اتفاق حكومة دي روبو.

ودعا المسيحيون الديمقراطيين الذين من بينهم وزير التشغيل كريس بيترس، الشركاء الاجتماعيين إلى قبول العرض “الشجاع” للحوار الاجتماعي الذي قدمته لهم الحكومة