La cellule anti-terroriste

خلية مكافحة الإرهاب البلجيكية منهكة بسبب عبء العمل

بلجيكا 24 – يتبين من تقرير مرحلي للجنة P صدر اليوم الثلاثاء واطلعت عليه RTBF أن خلية مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الفدرالية (DR3) “لم يعد لديها عمليا أي وقت لمعالجة” كافة المعلومات التي تتلقاها. وقد ارتفع عبء عملها عشرة أضعاف، في حين أن مواردها راكدة والمرشحون للدخول إليها نادرون على نحو متزايد.

ويترجم غياب الموارد داخل خلية مكافحة الإرهاب (DR3) على وجه الخصوص بالعجز عن التحقق من المعلومات التي تزعم بوجود اتصال بين صلاح عبد السلام وعبد الحميد أباعود قبل عملية إطلاق النار بفيرفيرس.

وقد انفجر عبء عمل خلية مكافحة الإرهاب في الآونة الأخيرة. وارتفع عدد الاستمارات التي يتعين على الموظفين مواجهتها من 50 استمارة شهريا في 2014، إلى 407 استمارة في مارس و 527 استمارة في أبريل.

ووفقا للتقرير، كانت الخلية تتوفر على حوالي 85 محقق من ذوي الخبرة، وأربعين عميلا معارا، بالكاد تلقوا التدريب. وهي القدرة التي اعتبرت غير كافية.

وإضافة إلى ذلك، فالمهنة لم تعد تجذب أحدا. إذا تقدم 61 مرشحا قبل الهجمات لشغر مناصب المفتشين الستة عشر. ومنذ ذلك الحين، سحب 22 مرشحا طلبات ترشيحهم، فيما لم يحضر خمسة من المرشحين إلى المقابلة الأولى.

ومع عبء العمل المتزايد والموارد التي لا تتغير، فإن الضغط على الموظفين يتزايد. ومن 22 مارس إلى 29 أبريل، عمل 82 موظفا دون انقطاع لأكثر من عشرة أيام.

وبحسب للتقرير، أصبح جزء كبير من الموظفين اليوم متعبين، وبالتالي تتضاعف المشاكل الصحية.

ويقر التقرير بأن الوضع يعزز ” خطر عدم إنشاء روابط ذات الصلة”.