Des agents pénitentiaires

حراس السجون يقتحمون عنوة مقر الخدمة العامة الاتحادية للعدل ببروكسل

بلجيكا 24 – قام حراس السجون والنقابيون بالدخول عنوة صباح اليوم الثلاثاء إلى مبنى الخدمة العامة الاتحادية للعدل الذي يشتمل على مكتب وزير العدل كوين جينس.  وتم رفع الحاجز الذي أنشئ قبل الظهر بقليل من قبل العشرات من المحتجين بمدخل نفق بورت دو هال في الشريط الصغير ببروكسل، بعد عشرين دقيقة.

واجتمع المئات من حراس السجون والنشطاء النقابيين الذين يمثلون مجموع القطاع العام صباح اليوم الثلاثاء أمام مقر حزب MR، بشارع La Toison d’Or ببروكسل. ويحتجون بصوت عال، وهم يرمون المفرقعات وينددون بالأسلوب التي تنتهجه الحكومة الاتحادية تجاه الإضراب الذي يؤثر على سجون بروكسل ووالونيا.

ويستهدف المحتجون الذين ارتدى أغلبهم ألوان CSC و FGTB، واجهة مقر حزب MR عبر رميها بالبيض بشكل مستمر. وكُتب على إحدى اللافتات : “نريد فقط الحفاظ على مكاسبنا”.وتقول لافتة أخرى : “نحن نتفق مع السيد كوين جينس : إنها مهنة شاقة”.

وفي حدود 10h30، انتقل المتظاهرون إلى مقر الخدمة العامة الاتحادية للعدل. وبقوة الطرق على باب المدخل، واستطاعوا اقتحام الحواجز. واستغل العشرات من النشطاء الباب الفتوح للدخول إلى المبنى، متسببين في وقوع أضرار في صالة الدخول.

وتمكنت عناصر من الشرطة الذين دخلوا من باب آخر من إخراجهم بعد مضي عشرين دقيقة. وخلق تدخلهم الذي استخدموا فيه الهراوات والغاز المسيل للدموع، ضجة بين المتظاهرين. ووفقا للشرطة، فقد شارك في هذا الإجراء الاحتجاجي حوالي ألف شخص.

وأعرب وزير العدل كوين جينس من (CD&V) اليوم الثلاثاء في بيان “عن استيائه الشديد” بعد الحوادث التي وقعت صباح اليوم في مقر مكتبه ببروكسل. يقول مكتب الوزير في البيان : “يعرب وزير العدل عن استيائه الشديد في مواجهة العنف الذي لا معنى له، والذي تم استخدامه خلال الإعداد للمقابلة التي كانت متفقا عليها مع نقابات حراس السجون”.

ويضيف مكتب الوزير أن كوين جينس “يأسف على الدمار الكبير الناجم، وعلى حقيقة أن موظفي الاستقبال يعانون من الصدمة”.

ويقول المكتب أنه “على الرغم من أن الوزير كان دائما مستعدا لإجراء محادثات مع الوفد، إلا أن حراس السجون رفضوا المقابلة”. ويضيف المكتب أن الوزير “مصمم أكثر من أي وقت مضى على القيام بإصلاح السجون الذي وعد به”.

ودعا Marc Leemans رئيس نقابة CSC اليوم الثلاثاء عبر حسابه على تويتر بمنح كافة الفرص للحوار، بعد أن قام المحتجون باقتحام مبنى الخدمة العامة الاتحادية للعدل، متسببين في حدوث أضرار. وأكد زعيم النقابة المسيحية قائلا : “التدمير لا يحل أي شيء”.

وجاء قول Marc Leemans هذا كرد فعل على المأزق الذي يوجد به الحوار بين حراس السجون المضربين ووزير العدل كوين جينس.