جان جامبون يسكب البنزين على النار ويصف المسلمين بالإرهابيين

بلجيكا 24 – منذ هجمات باريس يعاني الكثير من المسلمين ببلجيكا من العنصرية والاضطهاد على نحو لم يسبق له مثيل. وقد ظهرت جوانب هذه العنصرية على سطح الأحداث بدعوة جماعات عنصرية إلى طرد المسلمين من بلجيكا. ولم يستثن السياسيون من هذه العنصرية فها هو جان جامبون أحد وجوه حزب التحالف الفلمنكي الجديد الذي يشكل ركيزة في ائتلاف اليمين الحاكم، يهاجم المسلمين في بلجيكا زاعما أن عددا منهم احتفل بعد الهجمات. مضيفا أن سياسة دمج الأجانب في بلجيكا فشلت.

وكان وزير الداخلية المشهور بتصريحاته المثيرة قد أثار جدلا من قبل حين وعد بتطهير مولنبيك، عقب هجمات باريس التي كشفت النقاب عن انتماء عدد من الإرهابيين الذين نفذوها لهذه المنطقة التي باتت تعرف بأحد أهم معاقل الرئيسية للإرهابيين ببلجيكا.

وخلال مثوله أمام لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الاتحادي البلجيكي، دافع السيد جان جامبون عن تصريحاته في حق المسلمين مدعيا أن أقواله تستند إلى تقارير أجهزة الشرطة.

 

وإضافة إلى ذلك، قام وزير الداخلية بتوجيه الاتهام للجالية المسلمة التي من المحتمل أن تكون قد قدمت المساعدة ووفرت الدعم والغطاء للإرهابيين في بروكسل.

ويسعى الوزير القومي بهذه التصريحات إلى إثارة الانقسام بين أطياف المجتمع البلجيكي بما فيهم المسلمون الذين يقدر عددهم ببلجيكا بحوالي 600 ألف مسلم.

وتعتبر تصريحات القومي الفلاماني اللامسؤولة تعديا على جزء كبير من النسيج المجتمعي، ودعوة للكراهية والعنصرية تجاه شريحة لها وزنها في المجتمع. فهو ينتمي للحزب القومي اليميني المتطرف المعروف بتشويه الحقائق،  والادعاءات التي لا أساس لها. والذي يطالب بالاستقلال عن بلجيكا.

وكان وزير الداخلية قد شارك في مؤتمر الحزب القومي الفلاماني الجديد الداعي إلى  نهاية بلجيكا بشكلها الحالي، وتقسيم البلاد الذي يعتبر واحدا من الأهداف الرئيسية للحزب.

وقد علق على تصريحات إليزابيت هومان المثيرة للجدل بشأن تقسيم البلاد، قائلا : “إن هذه الفكرة موجودة في القوانين الداخلية للحزب، ونحن أوفياء لهذه القوانين”.