جان جامبون يريد تعيين موظفين لتعقب تنظيم الدولة على الإنترنت

بلجيكا 24 – ذكرت صحف مجموعة Sudpresse وصحيفة Het Nieuwsblad اليوم الاثنين أن وزير الداخلية جان جامبون يرغب في تعيين 20 موظفا إضافيا داخل الوحدة الجديدة للشرطة المكلفة بمحاربة الدعاية الإسلامية على الإنترنت وفرض الرقابة على المحتوى الجهادي.

ويُستخدم أكثر من 46 ألف حساب على تويتر من قبل أشخاص يساندون تنظيم الدولة، والذين ينتجون يوميا 90 ألف رسالة على شبكات التواصل الاجتماعية. ولمحاربة هذه الدعاية الإسلامية على الإنترنت ببلجيكا، كانت الشرطة الفدرالية قد أنشأت في يناير وحدة شرطة جديدة تدعى وحدة الإحالة على الإنترنت (IRU).

ويقول مكتب جان جامبون أن هذه الخلية تتكون في الوقت الراهن من العشرات من الموظفين، ولكن “التعيينات الداخلية جارية للمرور من 10 موظفين موجودين إلى 30 موظف”.

غير أن بعض النواب يشعرون بالقلق تجاه مشروعية مثل هذا النوع من دوريات الإنترنت هذه، ويعتقدون أن المراقبة المجهولة، تحت اسم مستعار، قد تعتبر على الفور كأنشطة سرية، وبالتالي تتطلب مراجعة قاضي التحقيق. ورد الوزير قائلا : “إن دوريات الإنترنت تتوافق تماما مع التشريعات الحالية”.