جان جامبون : “كثير من المسلمين رقصوا بعد الهجمات”

بلجيكا 24 – خلال مقابلة صحفية أجرتها معه الصحيفة الفلامانية De Standaard، صرح القومي الفلاماني جان جامبون أن سياسة إدماج الأجانب ببلجيكا فاشلة.

ويؤكد وزير الداخلية البلجيكي أثناء المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة الفلامانية يوم السبت أن هذه السياسة قد  فشلت، والدليل على ذلك، هو حقيقة أن “جزءً كبيرا من المجتمع المسلم رقص بمناسبة هذه الهجمات”.

غير أن هذا الوجه البارز في التحالف الفلاماني الجديد، الحزب الذي يعتبر ركيزة ائتلاف اليمين في السلطة منذ 2014، لا يحدد أيا من الهجمات التي يشير إليها. هل هي هجمات باريس في 2015 التي خلفت مقتل 130 شخصا يوم 13 نوفمبر، أم هي هجمات بروكسل التي أوقعت 22 قتيلا يوم 22 مارس الماضي.

ويضيف السيد جامبون : “لقد رموا الحجارة والزجاجات باتجاه الشرطة والصحافة لحظة القبض على صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من مجموعة 13 نوفمبر الإرهابية بباريس، والذي تم اعتقاله يوم 18 مارس في بلدية مولنبيك. هذه هي المشكلة الحقيقية”.

ويؤكد السيد جامبون على أنه “يمكن أن نعتقل الإرهابيين، ولكنهم بثرة، يوجد تحتها سرطان يصعب علاجه. ونحن نستطيع أن نقوم بذلك، ولكن ليس بين عشية وضحاها”. كما أنه يطالب بتجاوز “التفكير الصحيح سياسيا”، و”تسمية الأشياء بمسمياتها”.

ويوضح أيضا أن “الخطر” المتعلق بتطرف الشباب المنحدرين من الجيل الثالث والرابع للهجرة الآن، “قد تجدر عميقا جدا” في بعض الأحياء، لأن بلجيكا “تجاهلت لسنوات إشارات الاستغاثة”.

وبعد هجمات 13 نوفمبر، خلق جان جامبون الجدل واعدا “بتنظيف مولنبيك”، حين تبين أن عددا من أعضاء المجموعة التي ضربت باريس كانوا ينحدرون من هذه البلدية التي أصبحت لديها الآن سمعة كونها أحد أهم المراكز الرئيسية للإرهاب بأوروبا.