Paris attacks

تسجيل صوتي يكشف المسار الدقيق لمجزرة باتاكلان

بلجيكا 24 – سلمت الشرطة الفرنسية للعدالة وثيقة صوتية تسمح بإعادة سيناريو مجزرة باتاكلان بشكل دقيق. وتقول صحيفة Le Parisien أن مسجلا صوتيا خاصا بأحد المشاهدين والذي عثر عليه في الطابق الأول لمسرح باتاكلان سجل ” ساعتين و44 ثانية من الكابوس”. وفي إطار التحقيق بشأن هجمات 13 نوفمبر بباريس، قدم المحققون بقسم الجريمة إعادة صوتية إلى العدالة، تتكون من هذا التسجيل ورسائل خاصة بالشرطة، والتي تعيد تسلسل ما حدث ليلة 13 نوفمبر 2015 داخل قاعة الحفلات بالدائرة الباريسية الحادية عشر. وللمرة الأولى يتم اكتشاف أقوال الإرهابيين بالضبط خلال الهجوم.

يقول أحد المشاهدين : “اختبئوا”. كان ذلك هو أول صوت التقطه المسجل فيما كان سامي عميمور وإسماعيل مصطفاي وفؤاد محمد عقاد يدخلون إلى القاعة وهم مسلحون ببنادق الكلاشنيكوف. ويقول آخر : “هل أنا أحلم أم ماذا؟” وبدأ الإرهابيون الثلاثة في إطلاق النار لمدة سبع دقائق والتي كانوا يتحدثون فيها إلى الرهائن. قال أحدهم صارخا : “اِنهض أو سأقتلك”. وقال سامي عميمور الإرهابي الوحيد الذي تم التعرف على صوته خلال التسجيل : “اِنبطح أو سأطلق النار”. ويقول أحد المهاجمين : “تقصفون إخواننا في سوريا والعراق، لماذا نحن هنا؟ لقد جئنا من سوريا لنقوم بنفس الشيء”. ويقول آخر : “نحن رجال، نقصفكم من الأرض، لسنا بحاجة إلى الطائرات. لقد انتخبتم رئيسكم هولاند، هذه حملته. أشكروه”. ومن بين صوت إطلاق النار يقول صوت آخر بفخر : “حان وقت الانتقام”.

وبعد اثني عشرة دقيقة من الإعدام المنهجي، أعلن الإرهابيون انتماءهم لتنظيم الدولة : “تعرفون داعش؟ داعش هي الدولة الإسلامية. إنهم في كل مكان، بفرنسا والولايات المتحدة. وسنضرب في كل مكان”. وبعد دقيقة، دخل أحد أفراد الشرطة إلى القاعة وصوب سلاحه نحو سامي عميمور. فصرخ الإرهابي : “أغرب عن وجهي، أغرب عن وجهي أيها النذل”. وأطلق ضابط الشرطة النار فيما انطلق الحزام الناسف الذي يحمله سامي عميمور. بينما صعد فؤاد محمد عقاد وإسماعيل عمر مسطفاي إلى الطابق الأخر وأخذا معهما بعض المتفرجين كرهائن. وصرخ أحدهما وهو خائف في وجه أفراد الشرطة : “لا تأتوا أبدا، وإلا فإنهم سينفجرون”.  وحاول المهاجمون الاتصال بالشرطة عبر هاتف لأحد المتفرجين، ولكن الإرسال لا يعمل بشكل جيد. وخلال هذا الوقت، تتقدم الشرطة وسط الدماء المراقة. وفي 23h37، شُن الانفجار النهائي.