plan d'urgence national

بلجيكا تنشئ خطة طوارئ وطنية خاصة بالهجمات الإرهابية

بلجيكا 24 – تعمل الحكومة الاتحادية على مرسوم ملكي يحمل تحديدا “لخطة الطوارئ الوطنية” بشأن احتجاز إرهابي للرهائن أو هجوم إرهابي.

وكان  قد تم نشر المرسوم الملكي الصادر في الأول من مايو بالجريدة الرسمية يوم الأربعاء. وتعتبر خطة الطوارئ المرفقة بالمرسوم سرية. ويشير التهديد الإرهابي الذي يتم التأكيد عليه في السنوات الأخيرة إلى ضرورة وقف خطة طوارئ على مجموع التراب البلجيكي.  وفي الواقع، لهذه الهجمات أو الاحتجاز الإرهابي للرهائن تأثير وطني. ويهدف الغرض من خطة الطوارئ إلى وقف مكون الإدارة بالتركيز على السلطات الإدارية والقضائية، وتحديد الأساليب العملية، بطريقة متكاملة، بالنسبة للأجهزة المعنية كالشرطة والمخابرات والإنقاذ.

ويقول نص المرسوم في ديباجته أنه قد يحدث احتجاز رهائن أو هجوم في عدد من الحالات، بشكل غير متوقع، و لكنه قد يكون أيضا نتيجة لتهديد محدد. ولذلك، من المفروض منذ الآن توفير إجراء الإنذار المبكر.

وستعتمد إدارة الخطة على الإدارة العامة لمركز الأزمات وعلى النيابة العامة الفدرالية اللذين نظما عددا من التدريبات منذ 2012. والتي كانت تتضمن اختبارا لتدابير وخطط الطوارئ الخاصة بالأجهزة من أجل دراسة التنفيذ المشترك للإجراءات القضائية والإدارية، وتحليل التفاعل بين المهارات الفردية، وتدريب السلطات على إيجاد حلول للأوضاع التي يحتمل أن تنشأ.

ويدعو المرسوم الملكي أيضا المقاطعات إلى تطوير خطة طوارئ وتدخل خاصة من أجل خطر احتجاز إرهابي للرهائن أو هجوم إرهابي.

إن الحاجة إلى إعداد خطة طوارئ وطنية قد عادت للظهور بمزيد من الحدة بعد هجمات باريس وبروكسل، في نوفمبر 2015 ومارس 2016.

ونقل المرسومَ الملكي كل من رئيس الوزراء شارل ميشال ووزير الداخلية جان جامبون ووزير العدل كوين جينس.