soldats

بسبب التطرف، الاستخبارات البلجيكية تراقب 60 جنديا عن قرب

بلجيكا 24 – يقول وزير الدفاع Steven Vandeput من (N-VA) أن المخابرات العسكرية تقوم بمراقبة “نحو 60 فردا من أفراد الدفاع الذي يظهرون سلوكا مشبوها”، وذلك ردا على سؤال برلماني مكتوب. ويضيف وزير الدفاع أنهم متهمون بالتطرف الإسلامي. فقد تم تحديدهم كإسلاميين متطرفين، على حد تعبير السؤال الذي وُجه إليه.

وقال الوزير أن “حرية المعتقد حق أساسي”. ومع ذلك، تقوم المخابرات العسكرية (SGRS) “بالتحقق مما إذا كانت أفكار أو سلوك فرد من موظفي الدفاع لا ينتهك القيم و/أو مهمات الجيش”. وفي هذه الحالة، يشتبه في كون 60 فرد، منهم 55 جندي و5 ضباط صف، إسلاميون متطرفون. “وغني عن القول أن أقل إشارة على الرحيل نحو سوريا سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات فورية”.

وقبل عدة سنوات، تم رصد أربعة جنود سابقين متطرفين كانوا قد غادروا إلى سوريا. ومن بينهم كان يوجد جندي احتياط، قتل سنة 2012. وكان الوزير Vandeput قد أدلى بسلسلة من التفاصيل بهذا الشأن في البرلمان. وكان الهاجس الرئيسي للنواب هو مغادرة جنود آخرين للقتال بسوريا أو بالعراق بعد تلقيهم تدريبا عسكريا ببلجيكا. وأشار الوزير في رده البرلماني إلى أنه تم اتخاذ التدابير. “كافة المرشحين العسكريين قد خضعوا منذ 2013، لتفتيش أمني من قبل المخابرات العسكرية التي تحظر تجنيد المتطرفين من جميع الأطراف”.

ويقول Steven Vandeput أنه بطبيعة الحال، “يصعب تحديد الحدود بين تفسير متشدد للإسلام من جهة وبين التطرف أو التشدد من جهة أخرى”. ولكن “عددا من العسكريين مراقبون عن قرب من أجل السيطرة في حالة ما إذا تجاوزوا ذلك الخط الرفيع. وعلى الفور يتم الإبلاغ عنهم لدى المخابرات المختصة. ويختلف العدد الدقيق بشكل مستمر تبعا للنتائج الجديدة”.

إذا كان عدد 60 جنديا المحتمل تطرفهم يدعو للتساؤل، فمن الواضح أن لا نبالغ في تقدير المسألة. يقول وزير الدفاع : “لم يتم إعفاء أي جندي حتى الآن بسبب التطرف الإسلامي”. و”كافة الجنود المعنيون بإجراء تأديبي قد غادروا الجيش من تلقاء أنفسهم، أو قد تم تسريحهم لأسباب أخرى”.