Alertes à la bombe

بروكسل ولييج أكثر المدن تأثرا من الإنذار بوجود قنابل منذ بداية 2015

بلجيكا 24 – شهدت بلجيكا منذ بداية 2015 وباءً حقيقيا من حالات الإنذار بوجود قنابل. ففي منتصف السنة، كان العدد تقريبا هو نفسه بالنسبة لسنة 2014 بالكامل. وكانت بروكسل بالأساس هي من تعرضت أكثر لهذه المزحة الثقيلة، على الرغم من أن لييج قد جاءت في المرتبة الثانية في تحطيم الرقم القياسي.

 

ويبدو للأسف أن الهجمات قد ألهمت أشخاصا أشرارا والذين لا يترددون في ارتكاب خدع شنيعة. وبالتالي لوحظ تصاعد في حالات الإنذار بوجود قنبلة بعد هجمات باريس في نوفمبر الماضي، وكذلك بعد هجمات بروكسل قبل شهر. وهذا يعني أنه حين سيتم الكشف عن إحصائيات سنة 2015 بالكامل، فقد تحطم رقما قياسيا مطلقا في هذا المجال. وربما تصبح سنة 2016 مثلها.

 

وفي الوقت الراهن، لا تعرف إلا إحصائيات الربع الأول من سنة 2015. وبالتالي فمنذ بعض الوقت بالفعل، تم ارتكاب 242 جريمة من هذا النوع في ستة أشهر بكامل التراب الوطني، أي أقل من 24 جريمة بالكاد لكامل سنة 2014، التي شهدت جرائم إنذار بوجود قنابل بشكل أكثر، مقارنة بـ 222 جريمة مسجلة في 2013 و 216 حالة في 2012.

 

والجديد الآن هو أن وزير الأمن والداخلية جان جامبون قد نشر للتو  أفضل البلديات الـ 25 التي تأثرت بهذه الظاهرة. يقول الوزير : “لا توفر قاعدة البيانات الوطنية العامة (BNG) أي معلومات بشأن الطبيعة الوهمية للإنذار بوجود قنبلة”. ولكن من الواضح أن أغلب الوقائع هي مجرد خدع”.

 

وبالتالي، فإن إحصائيات قاعدة البيانات الوطنية العامة (BNG) تسمح  بملاحظة زيادة حادة في عدد النكت الصغيرة بمدينة بروكسل ولييج وأندرلخت، ووافر. ومن الملاحظ أن بروكسل وضواحيها قد حطمت كل الأرقام القياسية بأكثر من 60 حالة إنذار بوجود قنبلة تم تصنيفها.