grande bretagne

انتقاد بريطاني للاتحاد الأوروبي بعد فشله في إحباط أعمال تهريب البشر

بلجيكا 24 – منذ إطلاق عملية “صوفيا” لمكافحة تهريب البشر في البحر المتوسط،  لم يحقق الاتحاد الأوروبي أي نجاح ولم يكن للعملية أي أثر ملموس. هذا ما كشف عنه تقرير برلماني في بريطاني. فقد اعتبر هذا التقرير الذي أصدرته لجنة العلاقات الخارجية المعنية بالشؤون الأوروبية في مجلس اللوردات البريطاني أن عملية “صوفيا” التي كانت تهدف إلى مكافحة مهربي البشر وإنقاذ اللاجئين المعرضين للخطر في البحر، قد فشلت في تحقيق أهدافها.

وقال التقرير إن العملية التي بدأت في يونيو/ حزيران 2015، لم تتعامل بشكل فعال مع قوارب تهريب البشر، حيث تم في إطار العملية، تخريب 80 من تلك القوارب حتى الآن، إلا أن هذا لم يؤدِ سوى إلى تغيير المهربين لتكتيكاتهم، لينتقلوا من استخدام القوارب الخشبية، إلى القوارب المطاطية التي هي أقل أمنا بكثير، وفقا للتقرير.

كما أشار التقرير إلى أن أكثر من 50 من مهربي البشر تم توقيفهم في إطار العملية، إلا أنهم جميعا من صغار المهربين.

واعتبر التقرير أن عدم شمول العملية للمياه الإقليمية الليبية والسواحل الليبية، يعيقها عن السيطرة على شبكات المهربين، مضيفا أن “العمل في البحار المفتوحة فقط لا يمكنه شل شبكات التهريب بشكل فعال”، وأن عملية صوفيا تسهم بشكل ضئيل جدا، في تدمير الشبكات.

وأكد التقرير على ضرورة النظر بشمولية أكبر إلى أزمة تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، وبالتالي لابد من الاتجاه بشكل عاجل إلى بحث جذور المشاكل التي تؤدي إلى تدفق المهاجرين. ودعا التقرير الاتحاد الأوروبي إلى تطوير إستراتيجية أوسع للتعامل مع أسباب الهجرة غير الشرعية.

وكانت العملية قد بدأت في يونيو/ حزيران 2015، لوقف تهريب البشر من ليبيا إلى إيطاليا، بعد غرق العديد من المهاجرين غير الشرعيين، الذين انطلقوا عبر هذا المسار الخطر، وفي سبتمبر/ أيلول 2015، أطلق اسم صوفيا على العملية، تيمنا باسم مولودة لإحدى المهاجرات، أبصرت النور، على ظهر إحدى الفرقاطات، بعد إنقاذ والدتها في إطار العملية.