Khalid el-Bakraoui

انتحاري مالبيك كان قد اعتُقل قبل هجمات باريس

بلجيكا 24 – وفقا لصحيفة Le Parisien، التي خصصت صفحتين “للفشل البلجيكي في مكافحة الإرهاب” اليوم الأربعاء، كان انتحاري مترو مالبيك ببروكسل خالد البكراوي قد ألقي عليه القبض قبل هجمات باريس، وكان معرفا لدى أجهزة الشرطة.

ويعود تاريخ إلقاء القبض على خالد البكراوي إلى 21 أكتوبر الماضي. وكان الأمر عاديا، فقد تم الاستماع إلى الرجل في إطار تحقيق بشأن عملية شراء مشبوهة لأجهزة شحن خاصة ببنادق كلاشينكوف.

وبدأت التحقيقات بعد أن قام رجلان بعملية شراء مشبوهة لعشرة ثم لأربعة أجهزة شحن خاصة ببنادق كلاشينكوف في مستودع للأسلحة بجنوب شرق بروكسل يومي 17 يوليو و 11 أغسطس 2015. ووفقا لصحيفة Le Parisien، ركز التحقيق بسرعة على خالد البكراوي. وأظهرت عمليات مراقبة الرجلين مدى قربهما من اللص البالغ 27 سنة، الذي حصل وقتها على إفراج مشروط.

وكشف تحليل لحاسوبه كذلك عن اهتمامه بقضية الجهاديين. يقول مصدر مقرب من القضية في صحيفة Le Parisien : “لقد تم العثور على عدد من الأناشيد التي تمجد الجهاد المسلح على القرص الصلب الخاص به”. كما تدور محادثاته المحفوظة على فيسبوك أساسا حول الإسلام المتطرف، كما هو الحال بالنسبة لتأريخ الأبحاث التي قام بها على موقع يوتوب.

وتشير الصحيفة الفرنسية أيضا إلى أن خالد البكراوي دحض كافة الاتهامات وهو تحت الحراسة النظرية. وتم إبلاغ فرع مكافحة الإرهاب التابع للشرطة الفدرالية.

وخلال عملية اعتقاله، كان خالد البكراوي بالفعل بصدد الإعداد لهجمات باريس وسان دينيس. وفي سبتمبر، كان قد استأجر بهوية مزيفة، شقة بشارع Fort بشارلروا، والتي وجدت بها بصمات عبد الحميد أباعود وبلال حدفي أحد انتحاريي ملعب استاد دو فرانس. وأصدرت العدالة البلجيكية في حقه مذكرة اعتقال دولية يوم 12 ديسمبر، دون جدوى. ليعود خالد البكراوي إلى الظهور يوم 22 مارس، بعد تشغيل حزامه الناسف في مترو بروكسل، مخلفا بذلك 15 قتيلا.

ورفضت النيابة العامة الفدرالية في الإدلاء بأي تعليق بعد اتصال أجرته وكالة الأنباء البلجيكية.