السبب الحقيقي الذي أدى بمحمد عبريني إلى التخلي عن تفجير نفسه

بلجيكا 24 – أكد محمد عبريني، الذي تم التعرف عليه على أنه الرجل صاحب القبعة بمطار زافنتيم، للمحققين أنه تخلى عن تفجير نفسه بمطار بروكسل، خلافا للإرهابيين الآخرين. إلا أن كاميرات المراقبة تشير إلى عكس ذلك.

إذا قام إبراهيم البكراوي ونجيم العشراوي ، كما هو مخطط له، بتفجير نفسيهما يوم 22 مارس الماضي في صالة المغادرة، إلا أن  الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لمحمد عبريني  الذي فر على قديميه. وبعد اعتقاله يوم 8 أبريل الماضي بأندرلخت، أكد صديق صلاح عبد السلام للمحققين  أنه تراجع عن تفجير نفسه. غير أن المحققين لم يأخذوا اعترافه على محمل الجد. خصوصا بعد أن ذكرت صحيفة La Dernière Heure أن محمد عبريني لا يقول الحقيقة كاملة.

وفي اعتقاد الصحيفة، تظهر صور كاميرات المراقبة بصالة المغادرة في الواقع أن محمد عبريني لم يهرب بشكل طوعي، ولكنه فر بسبب تدافع الحشود. وحينما تفاجأ بشدة الانفجار الأول، تم دفعه عدة أمتار بعيدا عن عربته التي تحتوي على حقائب المتفجرات.

كما أن حركة الذعر التي انتابت الحشود قد منعته بعد ذلك من العثور على عربته. وبعد أن أدرك أنه لن يعثر عليها، قرر التوجه نحو باب الخروج، في انتظار انفجار الانتحاري الثاني، وسط الحشود.

وعلاوة على ذلك، تؤكد صحيفة La Dernière Heure أن الانتحاريين الثلاثة كانوا يستهدفون مكاتب الرحلات باتجاه إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة.