marche contre la terreur

الاستعداد لاستقبال المسيرة ضد الإرهاب ببروكسل

بلجيكا 24 – اليوم ستنطلق المسيرة ضد الإرهاب والكراهية بالفعل ببروكسل، بعد أن أُلغي موعد 27 مارس الذي كان مقررا إجراؤها فيه في الأصل، لأسباب أمنية. وتأتي هذه المسيرة تكريما لضحايا الهجمات التي ضربت بروكسل يوم 22 مارس الماضي.

وتقرر القيام بمسيرتين في 14h00. إذ ستنطلق المجموعة الأولى من محطة الشمال فيما تنطلق الثانية من Parvis Saint-Jean-Baptiste بمولنبيك. وكان عدد من جمعيات بلدية مولنبيك قد أعربوا عن رغبتهم في المشاركة، يقول Emmanuel Foulon أحد المنظمين : “هذه الجمعيات  تريد أن تثبت أن مولنبيك بلدية مفتوحة ومتعددة الثقافات”.

وستلتقي المجموعتان عند  شارع Antoine Dansaert بعد العبور على طول القنال. وسيتوجه المشاة نحو وسط المدينة وسيمرون أمام ساحة لابورس، حيث يستطيعون وضع الزهور التي يحملونها معهم في الصناديق المقدمة إليهم لهذا الغرض. وسيتوقفون في ساحة فونتيناس ما بين 16h00 إلى 16h30. ومن المقرر إقامة عروض موسيقية وإلقاء الخطابات.

ويقول Emmanuel Foulon أنه لا يزال من الصعب توقع عدد المشاركين، و لكن الأكيد أن “أكثر من 150 جمعية مختلفة ستجتمع”. ويضيف : “خلال الدورة الأولى التي ألغيت، كنا قد قدرنا عدد المشاركين بـ 20 ألف شخص”.

غير أن الخطر سيكون رؤية عدد المشاركين ينخفض بشكل حاد، نظرا لإلغاء السابق الذي كان بسبب التهديد الذي لا يزال قويا. غير أن المنظم يدرك أن “هناك احتمالين. أن يكون الناس خائفين لأن الحشد سيكون كبيرا جدا. إلا أننا حصلنا أيضا على تعاليق تذهب في الاتجاه الآخر. ويؤكد الناس أنه كان لديهم أسبوعان ليستعدوا لهذه الدورة الجديدة، حتى أنهم يعتزمون القدوم مع أطفالهم”. إلا أن Emmanuel Foulon يهتم قليلا بعدد المشاركين. يقول : “سواء كان عددهم 50 ألفا أو خمسة آلاف، ليس مهما بالنسبة لي.  ما يهم هو الرمزية”.

ويؤكد المنظم أن التعاون مع السلطات البلدية والشرطة كان جيدا وأن كل شيء في مكانه. “لقد تم تنظيم المسيرة بالفعل منذ أسبوعين وأنا أعلم أن الشرطة أخذت كامل وقتها لتنظيم كل شيء وعلى أعلى مستوى”.

ولتمكين الجميع من الوصول إلى ساحة لابورس، تطلب الشرطة من المشاركين مواصلة الطريق حتى نهايته، بساحة فونتيناس. وكإجراء أمني، يُحظر حمل الحقائب طوال الموكب.  ولذلك تمت دعوة المشاركين إلى حمل وثائق هوياتهم ومتعلقاتهم الشخصية معهم.

كما توصي الشرطة أيضا باستخدام النقل العمومي، وتدعو، كمزيد من التيسير، إلى جعل محطة الشمال مكانا للوصول ومحطة ميدي مكان للمغادرة.