Charles Michel

الأغلبية ترفض المطالبة بالاستماع لشارل ميشال

بلجيكا 24 – طالب المعارضة اليوم الثلاثاء من رئيس الوزراء إعطاء توضيح بشأن الإضراب الذي لا يزال مستمرا في السجون. ووفقا لها، فإن وزير العدل قد عجز، باعترافه شخصيا، عن العثور على حل للخروج من الأزمة وأنه من مصلحة رئيس الحكومة أن يوضح الأمور. ورفضت الأغلبية الطلب الذي وصفته بأنه “لعبة سياسية صغيرة”.

وقدم النائب Christian Brotcorne من (cdH) الطلب أمام لجنة العدل، مضيفا إليه اقتراحا بزيارةٍ لسجن فورست للسماح للبرلمان بالاطلاع على الوضع المؤثر للغاية.

يقول الوسطي الذي التحق به كل من Marcel Cheron من (Ecolo-Groen) و Özlem Özen من (PS) : “يوما بعد يوم، نلاحظ أن الوضع يتدهور، ونحن على حافة التمرد في بعض سجون البلاد. وقد استوقفتني تصريحات السيد جينس بأنه عجز عن المواصلة، ولم يعد لديه أي وسيلة للتفاوض. وناشد تدخل الحكومة. لذا يجب على رئيس الوزراء أن يمسك بزمام الأمور”.

وأضاف الإيكولوجي : “جاء الوزير إلى استديو التلفزيون طلبا للمساعدة”. ورأت الأغلبية وراء الطلب مناورة  قد تسبب الضرر للحوار الاجتماعي الجاري. وشكك حزب N-VA في “لعبة سياسية صغيرة” للمعارضة، مشيرا إلى أن الإضراب يؤثر على بروكسل ووالونيا ولكن تأثيره قليل في الفلاندرز.

ودعا حزب CD&V المعارضة إلى السماح لوزير العدل بالعمل. ومع ذلك، لم يكن الجو متوافقا في الأغلبية. فالنائب Raf Terwingen من (CD&V) لم يستسغ  تصريحات القوميين الفلامانيين حول إدارة مشكلة السجون ببلجيكا خلال المجالس التشريعية السابقة.

ووضعت أزمة السجون الحكومة وحزب CD&V بشكل خاص تحت الضغط. وتم استدعاء الجيش يوم الأحد لتعزيز الخدمة في السجون. وتتساءل المعارضة حول التضامن داخل الحكومة بين حزب CD&V المسؤول عن العدل والمكونات الأخرى للحكومة. وندد Olivier Maingain من (DéFI) “بتصفية الحسابات”. يقول مازحا : “إن حزب CD&V معتاد على قبول المعاناة. ومما لا شك فيه أن إحساسه المسيحي بالتضحية هو ما يدفعه لقبول هذا المصير، ولكن مشكلته هو أنه لا يملك الفرصة للانتعاش”.