a prison de Namur

اختفاء سجين بسجن نامور لمدة ثلاث ساعات

بلجيكا 24 – يتربص الخطر سجون بلجيكا بعد أن بدأ الوضع فيها يخرج عن السيطرة. ففي يوم الجمعة، بسجن نامور، اختفى سجين لمدة ثلاث ساعات. إنه وضع رهيب للغاية، راجع أساسا إلى إضراب حراس السجون وحضور موظفين أقل كفاءة.

ومن جانب المضربين، هناك إجماع على أنه “مع الحراس المعتادين على العمل، لا يحدث هذا الأمر أبدا”.

وقد وقع هذا الحادث خلال توزيع الطعام. إذ “نزل السجين الذي يوجد في قسم المرضى ويعاني من مشاكل نفسية، من طابق واحد ليأخذ صحنه. وهذا هو الإجراء المعتاد. غير أنه لم يتمكن من العودة إلى زنزانته”.

ووفقا لمعلومات صحيفة La Dernière heure، لم يكن الحارس المسؤول عن المراقبة حارس سجن معتادا على القيام بمثل هذا النوع من المهام. ومن وجهة نظر الإدارة، فقد اختبأ السجين، ولم يلاحظ الحارس اختفاءه. “لقد كان مختبئا في الحمام، على بعد أمتار قليلة من زنزانته، وقد فتشوا المكان لمدة ثلاث ساعات”.

وتم استدعاء التعزيزات، حتى إن الإدارة طلبت من حراس السجن المضربين إبلاغها إذا ما كانوا قد شاهدوا السجين. “إنه لمن الغباء أن لا يعرف حارس مراقبة سجين. إنهم يعرضون الأشخاص للخطر. مثلما يحدث في الفناء حين يكون ثلاثة حراس فقط عوضا عن عشرة للقيام بالحركات..”

وهو الأمر الذي يقوي من احتجاج المضربين، طالما أنه تم تخفيض 10% من معدل الحضور في العمل على 5% ، ” هذا لا يضعف الحركة الاحتجاجية، بل بالعكس تماما”.

وبالنسبة للمضربين، فإن اقتراحات الوزير غير مفهومة. “ليس هناك أي أموال بالنسبة لـ 222 حارس سجن جديد، ولكنها موجودة بالنسبة للسجون الثلاثة الجديدة… إن ظهور هذه الخطة المتوقعة منذ عامين أمر مثير. فهل ستعمل هذه السجون لوحدها؟ ثم إنهم يريدون خفض عدد السجناء، بينما تتم الزيادة من القدرة الاستيعابية.. إنه لأمر مثير”.