أكثر من 10 آلاف شخص يشاركون في المسيرة ضد الكراهية

بلجيكا 24 – وفقا لـ Luk Vandenhoeck، منسق جمعية Hart Boven Hard، فأن أكثر من 10 آلاف شخص شارك في المسيرة ضد الكراهية اليوم الأحد والتي انتهت في 17h00 بساحة فونتيناس ببروكسل، بخطابات تدعو إلى الوحدة ضد الكراهية. ووفقا لتعداد الشرطة، فقد شارك نحو 7 آلاف شخص في الموكب الذي انطلق من محطة الشمال. وتجمع المتظاهرون لدى وصولهم في ساحة لابورس وفي ساحة فونتيناس. ولم يتم تسجيل أي حادثة.

ولونت الأعلام البلجيكية والزهور المظاهرة. كما سُمعت بعد أغاني التضامن. وحمل طلاب من مولنبيك سان جان رسائل السلام، من بينها “ليس باسم الإسلام”.

وسار جنبا على جنب، ممثلون من مختلف الأديان والعلمانيون، والورود البيضاء في أيديهم، وهم وراء لافتة فيها شعار “معا في سلام”، وكان هناك أشخاص من الكنيسة الكاثوليكية والأورثدوكسية و الإنجليكانية، والإسلام، وخاصة بوجود رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، واليهودية الممثلة في الحاخام الأكبر لبروكسل و Sylvain Peeters الرئيس المشارك للمجلس المركزي للعلمانية.

يقول Jan de Volder منسق لجنة “معا في سلام” : “نسير معا يدا في يد من أجل مستقبل مجتمعنا والتعايش في سلام”. ويضيف : “الإسلام يعيش أزمة داخلية كبيرة، مع المجازر بين المسلمين. والضحايا الرئيسيون للإرهابيين لا يزالون هم المسلمون. فالإرهابيون الذين يدعون أنهم يتصرفون باسم الإسلام، ليسوا بطبيعة الحال مسلمين. ولا نريد ترك ممثلي المسلمين وحدهم في هذه المعركة. من المهم أن نكون ضد هذا الإرهاب، ولكن نريد أن نقوم بذلك معا. ولذلك فبالوحدة وبالتنوع نستطيع مكافحة الخطاب الذي يريد استقطاب السكان الأوروبيين”.

كما شارك في المسيرة عدد من المنتخبين السياسيين من بينهم عدد من ممثلي الحزب الاشتراكي، وعلى رأسهم رئيس الحزب إليو دي روبو.

وقام ممثلون عن موظفي مطار بروكسل، وموظفي STIB، وأقارب ضحايا الهجمات، وكذلك ممثلون عن مختلف الطوائف الدينية بإلقاء الخطب بساحة فونتيناس.

وأصر صلاح الشلاوي ، رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا على توجيه رسالة إلى الشباب. يقول : “ردا على العنف المستمر الذي يؤثر على الأبرياء، يجب رص الصفوف، وراء خلافاتنا، وإيجاد سبل المحافظة على إنسانية مجتمعنا، والإعداد لمستقبل جديد. إن إستراتيجية الإرهاب تريد استدراج المجتمعات صد بعضها البعض. وهي إستراتيجية العنف والعدمية التي تعتبر معركة لكسب “قلوب وعقول” شبابنا. يجب علينا أن نتحرك. فبينما يقوم البعض بغرس كراهية الآخر والدعوة إلى العنف،  يجب علينا تعليم احترام الآخر وحب السلام للأجيال الجديدة بكل حزم”.

كما أُطلق أيضا نداء للاحتجاج يوم الأحد المقبل ضد شراء الحكومة البلجيكية لـ 34 طائرة مقاتلة جديدة مقابل 15 مليار يورو.