Theo - Francken

وضع الشاب الأفغاني الذي كان وراء إدانة السلطات البلجيكية في مركز احتجاز مغلق

قال تيو فرانكين وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة أن الشاب الأفغاني المتقدم للجوء الذي كان وراء إدانة السلطات البلجيكية من قبل محكمة العمل ببروكسل لعدم توفيرها مأوى له، وُضع في مركز احتجاز مغلق بناءً على قرار اتخذته دائرة الأجانب مساء أمس الأربعاء. والهدف من ذلك هو ترحيله إلى ألمانيا.

فبعد إدانة الدولة بغرامة مالية بـ 125 يويو عن كل يوم لم توفر فيه فداسيل  سقفا للشاب، تمكن الشاب الأفغاني من التسجيل في دائرة الأجانب. ومع ذلك، فقد تبين من خلال التسجيل انه بالغ إذ أنه ولد في 1996، وليس قاصرا كما كان يدعي، كما تم استكمال تفاصيل أخرى عن رحلته نحو بلجيكا.

ووفقا لمكتب تيو فرانكين، فإن بصمات أصابعه مسجلة بالفعل في ألمانيا، وأنه قد قضى بعض الوقت في مراكز الاستقبال بـ Leipzig في ميونيخ.  كما أنه مر عبر اليونان والنمسا.

تقول متحدثة باسم وزير الدولة : “البيانات التي استخرجت من تصريحاته اعتبرتها دائرة الأجانب كافية لتقديم طلب بإعادته إلى ألمانيا”. “ربما لم ينتظر نتائج طلب إعادة القبول. وإضافة إلى ذلك، فقد سافر من قبل عدة مرات إلى دول أعضاء أخرى. وبسبب ذلك قررت دائرة الأجانب أن تضعه في مركز احتجاز مغلق”.