وصول أكثر من 38 ألف طالب لجوء جديد إلى بلجيكا في سنة 2015

بلجيكا 24 – نشر المركز الاتحادي للهجرة ميريا اليوم الثلاثاء تقريرا سنويا لسنة 2015 يدعم أرقام الهجرة بأوروبا وببلجيكا. وهي مناسبة للمركز لإنتاج تحليل ينتقد بشدة سياسة التثبيط التي تنهجها المملكة تجاه طالبي اللجوء.

غير أن نسيان بعض الالتزامات القانونية “لطمأنة السكان الذين يفترض أنهم حذرون تجاه هذه الموجة من الهجرة الكبيرة، في ذلك الوقت، هو مقلق للغاية بالفعل”.

وفي سنة 2015، بلغ عدد طالبي اللجوء الجدد الذين وصلوا إلى بلجيكا 38.990 طالب لجوء. وهو في الواقع أقل مما كان عليه سنة 2000 التي بلغ عدد الوافدين فيها 46.855. ولكن التدفق تركز بشكل كبير في فترة قصيرة جدا.

ومن بين طالبي اللجوء، حصل 61% على صفة لاجئ أو على الحماية الجزئية في 2015. ويفسر هذا الارتفاع الحاد مقارنة بسنة 2014 بزيادة عدد المواطنين السوريين بـ 98% من المعترف بهم، ثم العراقيين بـ 69% والأفغان بـ 67%.

ويقول François De Smet مدير مركز ميريا في برنامج “Matin Première” : “المشكلة مع هذا الانخفاض في عدد طالبي اللجوء هو أنه لايعني أن هناك تحسنا للوضع في البلدان في حالة حرب”.

ويقول مدير مركز ميريا أنه إذا انخفض عدد طالبي اللجوء “فلأن الناس لم يعودوا يأتون، والتدفقات جفت” مع إغلاق طريق البلقان، وغرق السفن بالبحر المتوسط.

ويؤكد قائلا : “إن الأزمة في نظرنا تبدو أنها انتهت، ولكن ذلك وهم”.

وما وراء تحليل السياسات الأوروبية والبلجيكية في مواجهة التدفق الاستثنائي لطالبي اللجوء، تبحث المنظمة المستقلة عن السلطة السياسية في كافة أشكال الهجرة وفي جميع الإشكاليات التي تغطيها كأسباب إصدار تأشيرة للهجرة إلى بلجيكا.

وقد أبرز مركز ميريا بعض الأرقام مثل :

مع 15.002 مواطن، أصبح الرومانيون، أول جنسية للوافدين الأوروبيين الجدد إلى بلجيكا،م تجاوزين للمرة الأولى الفرنسيين الذين بلغ عددهم 14.556.

وقد غادر 36.497 بلجيكي البلاد سنة 2014، مقابل 25.483 فقط ممن عادوا. وهذا الاتجاه مستقر منذ سنة 2010.