ahmed hassoun

أوروبا تغض الطرف عن تهديدات أعلى سلطة دينية بسوريا

بلجيكا 24 – من المعلوم  أن مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون يساند نظام بشار الأسد في عمليات القمع والتعذيب التي ينتهجها ضد الرافضين لسياسته السلميين من السوريين، وكان قد برر قمع النظام لأبناء شعبه والمجازر والمذابح التي يرتكبها في حق الشعب الأعزل بزعمه أن استهداف نظام بشار هو استهداف للإسلام.

وقد بات واضحا أن لدى مفتي بشار الأسد قواسم مشتركة مع تنظيم الدولة الإرهابي بعد اعتباره قتل الأبرياء وسفك دمائهم هو جهاد في سبيل الله.

وكان قد هدد منذ أربع سنوات بتنفيذ هجمات انتحارية ضد الغرب ملثما يفعل تنظيم داعش. ففي مقطع فييو تم بثه على اليوتوب أطلق أحمد بدر الدين حسون تهديدات لأوروبا وأمريكا بالقيام بهجمات إرهابية ينفذها انتحاريون متواجدون بالفعل في أوروبا وأمريكا، إذا ما تعرضت سوريا أو لبنان إلى أي قصف أو اعتداء. متوعدا بانطلاق أبناء سوريا كاستشهاديين على ارض أوروبا.

وأكد حسون على أن الانتحاريين الذين تم إعدادهم هم الآن في أوروبا وأمريكا. ومع ذلك فقد مرت هذه التهديدات الخطيرة التي صدرت من أعلى سلطة دينية في سوريا مرور الكرام ولم تنتبه أوروبا لخطورتها على أمنها. ولم تأخذ الأجهزة الأمنية الأوروبية هذه التهديدات التي هي بلا شك قيلت بمباركة من سلطات بشار الأسد، على محمل الجد، مع العلم أنها تدل على إمكانية تورط نظام الأسد في الأعمال الإرهابية التي شهدتها أوروبا سواء تلك التي ارتكبت في باريس أو تلك التي وقعت ببروكسل.

فهل المطلوب هو التستر على ما يفعله نظام بشار؟ أم أن أوروبا لا تريد إزعاج بشار الأسد حتى ولو أساء إلى الدول الغربية؟ ولماذا لم تقم أوروبا بفتح التحقيق فيما توعد به مفتي بشار الذي قال بأنهم سيدفعون بانتحاريين يعيشون بين الأوروبيين كي يقوموا بعمليات انتحارية تأديبا للغرب على تدخله في الوضع السوري؟

لقد حان الوقت بالنسبة لأوربا لتتذكر تهديدات أحمد بدر الدين حسون وتقوم بالتحقيق في مسؤولية النظام السوري عن العمليات الإرهابية التي جرت في كل من العاصمتين الفرنسية والبلجيكية، وتأخذ تهديدات مفتي النظام على محمل الجد.