Charles Michel et son gouvernement

ورش عمل مفتوحة في انتظار عودة الحكومة الاتحادية المتصارعة

انتهت العطلة! وتبدو عودة الحكومة الاتحادية يوم الجمعة مضطربة. يجب على رئيس الوزراء أن يعيد المياه على مجاريها بين حزبي (CD&V) و (VLD)، الشريكين الحكوميين اللذين يوجدان في صراع مفتوح. وبالنسبة لأستاذ العلوم السياسية الفلاماني Carl Devos فإن “التدهور في العلاقات بين الأحزاب الفلامانية المكوِّنة للأغلبية يحمل اسما لا يجرؤ أحد على النطق به : أزمة حكومية”.

 

وبعد ذلك، يجب على الحكومة السويدية أن تحل المشاكل الطارئة التي أملتها عليها التطورات الأخيرة. إذ يتعين الحسم في إدارة استقبال المهاجرين، الذين يتوافدون بأعداد كبيرة، بسرعة لأن  هناك نقصا في أماكن الاستقبال ولا يستطيع المهاجرون الانتظار. وفي نفس الوقت، ينبغي على الحكومة الاتحادية المضي قدما في التحول الضريبي.

 

وبموجب الضجة الكبيرة التي كانت في يوليو، فلا مفر لشركاء التحالف من الاتفاق حول إجراءات محددة. هناك عمل المكثف محدد يمكن أن يخلق بعض التوتر. وبالإضافة إلى ذلك، ستواجه الحكومة السويدية عودة اجتماعية تبدو ساحنة. فقد برزت الجبهة المشتركة، وتقرر القيام باحتجاج وطني يوم 7 أكتوبر. ولنضيف القليل أيضا،  يتعين على الحكومة أن تقرر مستقبل المحطات النووية، وتمويل SNCB… وكل هذا يبدو معقدا بالنسبة لشارل ميشال.

 

كتبت فاطمة محمد