bourgmestre Jean-Claude Debiève (PS)

وحدات سكنية جاهزة مخصصة للمشردين بـ Boussu

بلجيكا 24 – إنه مشروع يفخر به كل من المجلس البلدي لمدينة Boussu ومركز الخدمات الاجتماعية. فقريبا سيتم تركيب وحدات سكنية جاهزة مخصصة للمشردين في كيان Boussu. وقد أُطلق المشروع الذي يعتبر الأول من نوعه في بلجيكا، بمبادرة من العمدة Jean-Claude Debiève من (PS).

يقول العمدة : “إنها فكرة بناء وحدات سكنية لأولئك الذين يعيشون بالشارع”. “لقد التزمنا على الفور بالمشروع. ونأمل في تنفيذه بأسرع وقت ممكن، بالفعل خلال شهر فبراير”. وفي البداية، سيتاح ملجآن. يقول العمدة : “سنبدأ بوحدتين سكنيتين، ولكننا لدينا الإرادة لمواصلة تطوير المزيد منها. سنرى إلى أين سيقودنا هذا الأمر، وما إذا كان هناك طلب أو ضرورة لتمديده”.

وعلى وجه التحديد، يستطيع الأشخاص الذي لا يتوفرون على مسكن ثابت من العثور على بعض الدفء والراحة في هذه الملاجئ المؤقتة. ويضيف Jean-Claude Debiève : “ليست كبيرة ولكن يوجد بها كل ما يلزم ليشعر الشخص بالراحة، بها سرير وطاولة وحمام…”. “ومن جهتنا، سنشرع في ربطها بشبكة المياه. إنها خطوة كبيرة، فبدلا من البقاء خارجان سيكونون في الدفء. هذا المشروع قريب حقا من قلوبنا”.

وللسماح لهذا المشروع بتحقيق النجاح، قام المجلس البلدي بدراسته أولا قبل اختيار مكان إقامته. وسيتم إنشاء الوحدات السكنية الجاهزة بالقرب من المبنى القديم لـ Boussu. “إنه المكان الأمثل طالما أن أحد أجنحته يضم اليوم فداسيل. وهناك مطابخ جماعية وكل ما يلزم لضمان أدنى حد من الراحة للمستفيدين”.

وبـ Boussu، ووفقا للعمدة، فإن هؤلاء الأشخاص  المحرومون ليسوا عديدين. “لقد طلبت إحصاءهم، وحاليا، نحن نتحدث عن ثلاثة أو أربعة أشخاص”. وبمجرد تركيب الوحدات السكنية، يستطيع المشردون بدء حياة جديدة. و”من الواضح أنهم لن يمكثوا فيها إلى الأبد،ولكن سنترك لهم الوقت الكافي لإعادة اندماجهم في المجتمع، واستئناف العادات وبعض القوة والثقة بالنفس”.

ويتحدث العمدة عن حوالي ستة أشهر من العبور. وحين يتم إطلاق المرحلة التجريبية، من الضروري التوصل إلى استنتاجات للمستقبل. “في الوقت الراهن،لا يمكن للوحدات السكنية استقبال إلا شخص واحد. وفي  المستقبل، سنتمكن من النظر في تركيب أسرة مزدوجة، ولكن لهذا الأمر سلبيات. إذ يتعين على الناس تعلم العيش المشترك، وهو ما لا يكون ليس سهلا دائما”.

ويود العمدة الذي يفتخر بأن بلديته هي أول من أخذ زمام المبادرة، أن يشير إلى أنه يحظى بدعم المجلس البلدي. يخلص قائلا : “لن يكون هذا المشروع ممكنا لو لم يتبعني المجلس البلدي في مثل هذا النوع من المبادرات. ولو أنهم عارضوني لما وصلنا على هنا. ونحن سعداء جدا لتمكننا من تقديم مشروع لجوانب اجتماعية وإنسانية غالبا ما تكون منسية”.