والدة “François Urbany” تعتقد بوفاته في نيبال

صرحت عائلة البلجيكي الأخير، الذي علق في نيبال ولا يزال مفقودا، أنه ربما توفي هناك. وذلك بعد المنشور الأخير الذي نشرته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

 

 الضحية يبلغ من العمر 24 عاما وهو من لييج، وقد سافرت والدته إلى المنطقة المنكوبة في محاولة  منها للعثور عليه. لكن جهودها باءت بالفشل.

 

 ويُعتقد أن “François Urbany” فقد حياته بعد الزلزال، ولم ترد عنه أية أخبار منذ ذلك الحين.

 

ورحلت والدته إلى نيبال في محاولة لمعرفة مصير ابنها، إذا كان قد نجا من الكارثة أم لا. ولكنها أوقفت البحث بعد خمسة أيام، وتقبلت حقيقة أن ابنها قد مات.

 

وفي بيان صحفي أدلت به الأم بعد عودتها من نيبال قالت أنها جمعت معلومات كثيرة جعلتها تتيقن أن ابنها مات فعلا.

وكان ” François ” قد غادر رفقة صديقه الإسرائيلي على متن قطار قديم في نيبال، حين تعرضت المنطقة لزلزال مدمر وصلت قوته إلى 7.9 درجة بمقياس ريختر في 25 أبريل الماضي.

 

وحالما وصلت أمه  لمحل سكناه قامت بجمع كل متعلقاته الشخصية وتركت هناك قائمة بهذه المتعلقات أملا منها في أن يتعرف عليه شخص في يوم ما.

 

Belg24