Des parents accusent une institutrice

والدان يتهمان مدرسة بتعذيب طفلهما في مدرسة بأنتويرب

ورد  في صحيفة Gazet Van Antwerpen أن طفلا في الخامسة من العمر وُجد مربوطا من عنقه بحبل في ساحة مدرسة الحضانة “De Bijtjes” بأنتويرب. ويتهم والداه مُدرسة بالعنف. وفتحت مدينة انتويرب تحقيقا في الموضوع.

 

كتبت الأم على صفحتها على فيسبوك أن طفلها تعرض لـ “التعذيب” من طرف مُدرسة يوم الجمعة الماضي. تقول : “لأنه لا يريد أن ينتظم بالصف، فضربته ثم ربطته بحبل بعد ذلك”. وتضيف غاضبة : “سأفعل كل شيء لتفقد هذه المدرسة عملها”. وأرفقت كلامها بنشر صور تبين جروح طفلها.

 

ومن الواجب أن تؤخذ هذه القضية بنوع من الحذر مادام أن لا شيء يشير على الإهمال. خاصة وأن المدرسة المعنية لم تكن حاضرة وقت وقوع الأحداث.

 

وتؤكد Gonda Verhaert، التي تدير خلية التعليم بأنتويرب، أن الحادث الذي تعرض له طفل في الخامسة من العمر وقع في ساحة المدرسة أثناء فترة الاستراحة بمدرسة De Bijtjes. تقول Verhaert لصحيفة Gazet Van Antwerpen : “في نهاية الاستراحة تعرض الطفل لجروح في الرقبة”. “هذا وقع مباشرة أثناء تنظيم الصفوف. وتم الاعتناء بالجريح فورا. وقامت المدرسة بإعلام الأبوين في وقت وجيز”.

 

وأثارت الصور التي نشرتها الأم جدلا كبيرا. ودعت، علاوة على ذلك، إلى التظاهر اليوم الخميس، أمام باب المدرسة ضد “التعذيب” الذي تعرض له ابنها. وبالفعل تجمهر عدد قليل من الناس صبح اليوم الخميس أمام المدرسة.

 

وأبلغت إدارة المدرسة الآباء الذي حضروا اليوم لإيداع أطفالهم بالوضع. وقامت الشرطة بالتواصل مع المدرسة لتفادي تكرار قضية Blokkendoos، حين اتهم والدان مدرسا زورا بالاعتداء الجنسي  في 2013.

 

كتبت فاطمة محمد