هل كان الشقيقان البكراوي يستهدفان المحطات النووية البلجيكية؟

بلجيكا 24 – أكدت صحيفة La Dernière Heure اليوم الخميس أن المحققين تجنبوا حقا حدوث ما هو أسوأ. ويعتقد العديد من الملاحظين أن اعتقال صلاح عبد السلام يوم الجمعة الماضي قد عجل بتنفيذ الاعتداءات. والاعتراف الذي تركه إبراهيم البكرواي، انتحاري المطار، يدل على أن الشاب شعر بأنه محاصر.

ووفقا لصحيفة La Dernière Heure، من الواضح أن نفش شبكة الإرهابيين كانت تقف وراء هجمات باريس وبروكسل. وبعد أربعة أشهر على مأساة باتاكلان، كان صلاح عبد السلام والمتورطون معه يستعدون بدون شك لتنفيذ هجوم غير مسبوق يوم الاثنين في عيد الفصح.

وتؤكد صحيفة La Dernière Heure أن الشقيقين البكراوي هما من قام بالتجسس على رحلات الذهاب والإياب لأحد المديرين في القطاع النووي البلجيكي، وذلك بواسطة كاميرا خفية. وهي المعلومة التي تم الكشف عنها في الشهر الماضي.

يقول مصدر من الشرطة على موقع صحيفة La Dernière Heure الإلكتروني : “حتى ولو فشلنا في منع هذه الهجمات، يمكن أن نقول أن حجمها كان سيكون أكبر بكثير لو تمكن الإرهابيون من تنفيذ خطتهم كما كان مخططا لها في البداية. لقد اضطروا إلى اختيار أهداف أكثر سهولة”.

وقد بلغت حصيلة ضحايا أحداث يوم الثلاثاء 31 قتيلا و 300 جريح، بينهم 61 لا يزالون في قسم العناية المركزة.