هل سيقوم حزب CDH بالتخلص من Joëlle Milquet بعد قضية الوظائف الوهمية؟

بلجيكا 24 – بعد الكشف عن جلسة الاستماع الخاصة بـ Joëlle Milquet مساء يوم الأربعاء بشأن قضية “الوظائف الوهمية” أضافت صحيفة Le Vif  مضايقة أخرى. فقد كتب الصحفي Olivier Mouton قائلا : “لقد أصبحت عبئا على حزبها”.

وقد تم الاستماع إلى وزيرة التعليم، ولكنها لم تتهم، كما أكد محاميها في بيان له. “لم توجه أي اتهامات إلى  Joëlle Milquet بعد جلسة الاستماع التقليدية في بداية الأسبوع والتي كانت تطالب بها منذ أكثر من عام لدحض الادعاءات التي أدلت بها صحيفة Le Vif قبل عامين. وقد مرت جلسة الاستماع التقليدية ضمن إطار الإجراءات في جو هادئ جدا وسمح في الأخير للوزيرة بتوضيح روايتها للأشياء التي تنفي المظالم المذكورة نقطة بنقطة”.

إنها ضربة قاسية جديدة سواء بالنسبة لـ Milquet أو لحزب CDH، مهما كانت نتيجة هذه القضية. ولكن بإخلاصها لنفسها، فهي لا تنوي الاستسلام. يقول أحد المقربين من الوزيرة في صحيفة  Le Soir : “إنها ستقاتل، مثل الأسد”.

ومع ذلك، فداخل حزبها، يزداد الغضب أكثر فأكثر. ويكتب الصحفي Olivier Mouton في صحيفة Le Vif  : “المسألة هي أن هناك سببا، فببطء ولكن بالتأكيد قد بدأ التخلي عنها داخليا”.

ويضيف : “إذا تم التسريب، فلأن Joëlle Milquet تثير الانزعاج أكثر فأكثر في صفوفها بتصرفها العاصف، وأوامرها المتناقضة ونوبات غضبها المتكررة. ويقال أن “عيوبها أصبحت أكبر من مزاياها”. فقد أصبحت المرأة ذات الألف فكرة في الدقيقة صعبة التعامل وغالبا ما تكون بغيضة. لدرجة أن ذلك أثر على عملها”.

واليوم، لم تعد Joëlle Milquet تجسد مستقبل حزبها بالنسبة لبعض أعضاء حزب CDH.  يقول البعض : “لقد وضعت جميع وسائل الإعلام خلفها”، و”لم تعد موثوقا بها”.

ولا تساعد النتائج المثيرة للقلق  بالنسبة للحزب في مختلف استطلاعات الرأي، سواء في بروكسل أو في والونيا في شيء، حسب ما تشير إليه صحيفة Le Vif. تقول الصحيفة : “إذا لم تقع عاجلا أم آجلا  في قضية الوظائف الوهمية، فسينتهي بها الأمر إلى أن تفهم أنه من مصلحة الجميع أن تتنحى لتترك المجال لجيل آخر”.