هجوم لبوكو حرام على مايدوجوري بنيجيريا يخلف 12 قتيلا

قُتل إثنا عشر شخصا على الأقل في هجوم لجماعة بوكو حرام المتشددة على مدينة مايدوجوري في شمال شرق نيجيريا، وهم ستة مدنيين وستة أعضاء من جماعة شبابية أهلية، حسب ما أفاد مصدران عسكريان يوم الخميس.

 

وردت التقارير عن الهجوم في وقت متأخر يوم الأربعاء في مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو ومعقل الجماعة المتشددة.

 

وقال أحد المصادر إن الأعضاء في الجماعة الأهلية المسماة قوة العمل الأهلية المشتركة لاقوا حتفهم بعدما ظنوا مفجرات انتحاريات سكانا يفرون من غارة لجماعة بوكو حرام.

 

وقال المتحدث العسكري الميجر جنرال كريس اولوكوليدي إن المتشددين بدأوا هجومهم على مشارف مدينة مايدوجوري بتفجير اثنتين من الانتحاريات في منطقة ليدي كاياملا.

 

وأضاف أن من المرجح أن الهجوم استهدف تحويل الانتباه لإبطاء الهجوم الحالي الذي يشنه الجيش على الجماعة في غابة سامبيسا. وقال إن هجوم مايدوجوري نفذه متشددون يفرون من المواقع التي دمرت.

 

وتفرقت بوكو حرام عبر ولاية بورنو لكنها تحتفظ بمعقل أخير في غابة سامبيسا. وبدأت نيجيريا هجوما بريا على المنطقة في أبريل/نيسان وقالت أنها اجتاحت الكثير من المعسكرات وأطلقت سراح أكثر من 700 محتجزين من النساء والأطفال.

 

وفرض الجيش حظرا للتجول لمدة 24 ساعة في مايدوجوري بعد الهجوم.