Attentat

هجوم على كنيسة في فرنسا واعتقال شخص بعد مقتل محتجزيْ الرهائن

بلجيكا 24 – قام شخصان باحتجاز خمسة رهائن في كنيسة Saint-Etienne-du-Rouvray، بجنوب Rouen. وقد جرت الوقائع اليوم الثلاثاء في حدود العاشرة صباحا. وقتل كاهن يبلغ 84 سنة بالسلاح البيض، بعد أن قام المهاجمان بذبحه، كما يوجد رهينة آخرى بين الحياة والموت.

وقتلت فرقة البحث والتدخل (BRI) محتجزيْ الرهائن الاثنين، فيما تم اعتقال شخص له علاقة بالهجوم. وكان أحد المعتديين ضمن اللائحة S.

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند أن “الإرهابيين” ادعيا أنهما من تنظيم الدولة الإسلامية، وقد تبنى داعش  الهجوم.

وأكد مصدر مقرب من القضية أن عملية الاعتقال لها صلة بالهجوم الذي وقع على الكنيسة.

وقالت مصادر مقربة من التحقيق لوكالة فرانس برس أن أحد محتزي الرهائن في كنيسة Saint-Etienne-du-Rouvray كان “معروفا لدى أجهزة مكافحة الإرهاب”

وكان الرجل الذي قتل بيد أفراد الشرطة مع شريكه، ضمن اللائحة S. حسب ما ذكرته هذه المصادر، التي أكدت بشكل جزئي المعلومات التي ذكرتها iTELE.  وكان قد حاول الذهاب إلى سوريا في سنة 2015، ووضع فور عودته، رهن الاعتقال بتهمة تكوين عصابة إجرامية لها صلة بالمخططات الإرهابية وتم وضعه في الحبس الوقائي قبل أن يتم إطلاق سراحه مع خضوعه للسوار الإلكتروني. ولا تزال عملية التعرف على المهاجمين مستمرة منذ بداية فترة بعد الظهر.

ومن جهته، أكد تنظيم الدولة الإسلامية أن الهجوم تم تنفيذه  من قبل اثنين من “جند الخلافة” حسب ما ذكرته وكالة أعماق، وهي هيئة دعائية  للتنظيم الجهادي.

ووفقا لما ورد في أعماق، فقد “استجاب منفذا الاعتداء لدعوة استهداف دول التحالف” الدولي التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا.

وقد قتل كاهن فيما أصب  شخص آخر بجروح خطيرة اليوم الثلاثاء خلال عملية احتجاز رهائن في كنيسة بـ Saint-Etienne-du-Rouvray في شمال غرب فرنسا، وهو الهجوم الذي زاد من حدة التوتر في بلد  مستهدف من قبل سلسلة من الهجمات الجهادية.

وقطع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند جدول أعماله، ليذهب مباشرة إلى عين المكان. وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في تغريدة له على  تويتر : “فرنسا بأكملها وكافة الكاثوليكيين يشعرون بالأذية”، “وسنقوم بمواجهة” هذا “الهجوم  الوحشي”.

وقال الفاتكان أن البابا يؤكد على الشعور “بالألم والرعب”، مدينا “القتل الوحشي” في “مكان مقدس، حيث يتم التعبير عن  محبة الله”.

وبحسب وزير الداخلية، تم تحرير ثلاثة رهائن دون أي يمسهم سوء من هذه الكنيسة التي تقع في حي شعبي بضاحية Rouen. وقال رئيس أساقفة Rouen، أن الكاهن كان هو الأب Jacques Hamel البالغ 84 سنة. ووفقا لمصدر مقرب من التحقيق فقد تم ذبحه.

ولا تزال حالة أحد الرهائن  بين الحياة والموت. قتل محتجزا الرهائن الاثنين على يد الشرطة، وذلك وفقا لما ذكره وزير الداخلية.

وجاء احتجاز الرهائن الذي وقع في مبنى ديني بعد مرور أسبوعين على هجوم نيس الذي وقع يوم 14 يوليو والذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، والذي خلف مقتل 84 شخصا وإصابة 350 آخرين بجروح. كما أن حادث احتجاز الرهائن وقع أيضا في يوم افتتاح الأيام العالمية للشباب في كراكوفي ببولونيا، وهو أكبر تجمع كاثوليكي، يتعين أن يحضره الباب فرانسيس.