نعيم الحامد، مشتبه به جديد في هجمات باريس وبروكسل

بلجيكا 24 – هو سوري يبلغ 28 سنة، “خطير ومسلح” ويجري البحث عنه إلى جانب أبريني.

بعد اعتداءات بروكسل، توصلت أجهزة مكافحة الإرهاب الغربية بلائحة خمسة مشتبه بهم رئيسيين، الذي اختفوا، والمتهمين بتورطهم في هجمات 13 نوفمبر بباريس التي أوقعت 130 قتيل، وفي اعتداءات صباح الثلاثاء بمطار بروكسل ومحطة مالبيك.

وإذا تم تحدد أربعة أسماء، إلا أن الاسم الخامس يظهر للمرة الأولى، ويضاف إلى كل أولئك الذين لهم صلة بالهجمات، وهو نعيم الحامد، سوري في الثامنة والعشرين من عمره. وقد نشرت وسائل الإعلام الإسبانية اسمه أمس.

ومع أن لا وجود لأي معلومة بشأن الدور الذي لعبه، إلا أن هذا الشخص وُصف على أنه”خطير جدا، ومن المحتمل أن يكون مسلحا”. وهو نفس الوصف الذي يرافق سجل محمد أبريني.

ويقول السجل أن نعيم الحامد قد ولد في الأول من يناير 1988 بحماة في سوريا، وجنسيته سورية. وهو مطلوب لتورطه المحتمل بأحداث بروكسل وباريس. ونُشر بلاغ البحث عنه في الخارج كما هو الشأن بالنسبة لمحمد أبريني البلجيكي من Berchem-Ste-Agathe، ونجيم العشراوي، صانع القنابل الذي يجهل حاليا ما إذا كان قد فجر نفسه بمطار بروكسل صباح الثلاثاء.

وبوجود شك نظري، ربما يُمنع تأكيد موت العشراوي رسميا. وتم عزل بقايا إنسان وجدت بالمطار، وأكد فحص الحمض النووي انتماءها لفرد من عائلة العشراوي. وهناك حاجة لمزيد من فحص الحمض النووي، للتمكن من التأكيد على أن الأمر يتعلق بنجيم ، من بين عدد من الأشقاء.

ورغم أن كل شيء يوحي بالاعتقاد في أنه نجيم العشراوي، غير أن الاحتمال الكبير لا يكفي.