نظام الاستشفاء المنزلي قريبا في بلجيكا ولكن بشروط

نجح مفهوم الاستشفاء المنزلي، ليس عندنا ولكن عند جيراننا الفرنسيين. هذه الفكرة ستعيد ترتيب الحكومة التي تريد تقليص أيام التطبيب في المستشفيات. وقد أيد مركز الخبرة الاتحادي للرعاية الصحية هذا النظام بشرط أن ينفذ بطريقة تدريجية وأن تحترم شروط معينة.

 

إنه تغيير في مجال الرعاية الصحية. إذ سيرى الاستشفاء المنزلي النور قريبا في بلجيكا. وعلى أية حال، فهو أحد مشاريع وزيرة الصحة العامة الاتحادية.

 

فكرة جدية للتطبيق لكن بحذر

يتجلى مبدأ الاستشفاء المنزلي في منح المريض إمكانية البقاء في منزله الذي سيحصل فيه على كل العلاجات الملائمة. وقد عُمم هذا التطبيق في الخارج وليس عندنا.

 

وفي مقابلة أجراها Olivier Patzelt مع مركز الخبرة الاتحادي للرعاية الصحية، فهذا الإجراء يعتبر بالنسبة له فكرة جدية، إلا أن تنفيذها يتطلب حذرا. وكانت أول توصية للخبراء هي أخذ الأمر خطوة بخطوة، ولا داعي لتعميم النظام في كل البلاد. وبالعكس ، يجب تشجيع  مشاريع نموذجية والتصرف وفقا للوسائل المتاحة.

 

بيئة المريض مهمة

من المهم التأكد من أننا نتوفر على العدد الكافي من الموظفين المؤهلين لمعالجة المريض في بيته. وكما تقول Maria Isabel Fafran أحدى واضعات تقرير مركز الخبرة الاتحادي للرعاية الصحية، فإن بيئة المريض ضرورية. وتوضح قائلة : “تتجلى إحدى التوصيات ليس فقط في تحمل مسؤولية صحة المريض، ولكن أيضا البيئة والأحوال الصحية للمنزل”. وتبعا لذلك، يجب التأكد من أنه يمكن تقديم الرعاية الصحية في المنزل”.

 

نجاح الاستشفاء المنزلي في فرنسا

يوجد الاستشفاء المنزلي في فرنسا منذ سنوات الخمسينات ويعطي نتائج جيدة بإسبانيا. ويوجد هناك الآن المزيد والمزيد من الاستشفاء المنزلي في كل مناطق فرنسا. وفي منطقة Valence بإسبانيا، يتم حوالي 10% من الاستشفاء في المنزل.

 

Belge24