نشطاء يربطون أنفسهم أمام مكتب تيو فرانكين احتجاجا على سياسة زيادة الأماكن في المراكز المغلقة

عشية اليوم العالمي للاجئين، ربط أربعة نشطاء أنفسهم، اليوم الجمعة، قبل الثامنة بقليل، إلى برميل مليء بالخرسانة وموضوع أمام مكتب كاتب الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكين، الواقع في شارع la Loi ببروكسل، وذلك لطلب إغلاق المراكز المغلقة. وندد عشرون متظاهرا الحاضرون بالتجريم والوصم المتناميين ضد المهاجرين، الذين يؤججان مناخا من الخوف والرفض تجاههم.

 

وجاء هذا الفعل بناءً على مبادرة من رابطة حقوق الإنسان (LDH) وحركة مناهضة العنصرية ومعاداة السامية وكراهية الأجانب (MRAX).

 

وحوالي الثامنة جاءت الشرطة بسرعة إلى عين المكان، غير أنها لم تتدخل بعد لتفريق النشطاء الأربعة المربوطين على جوانب البرميل. والذين ينوون البقاء حتى الثالثة بعد الظهر.

 

وقالت كل من (LDH) و(MRAX) في بيان لهما : “كل سنة،  يحتجز أزيد من 6000 مهاجر في المراكز البلجيكية المغلقة الخمسة ، بكل بساطة لأنهم لا يملكون تصريح إقامة. المراكز المغلقة هي سجون حقيقية، وفيها يجب كل محتجز أن يتخلى عن حقوقه خلفه. عدم امتلاك تصريح إقامة لا يجعل من المهاجر مجرما”.

 

وأكملا قائلين : “يُذكر كاتب الدولة تيو فرانكين دوما برغبته في زيادة عدد الأماكن في المراكز المغلقة. وبالموازاة مع ذلك، فإنه يقلل من عدد الأماكن الاستقبال في المراكز المفتوحة مع نتيجة واحدة للمهاجرين إما الشارع أو الاحتجاز لأجل، مع نفس الوجهة النهائية : العودة”.

 

وأضافا : “في أكتوبر الماضي، أعلن تيو فرانكين النظر في عودة العائلات بدون أوراق مع أطفالهم القاصرين إلى المراكز المغلقة. وفي هذه الحالة، إذا لم يمنع القانون البلجيكي احتجاز العائلات، يجب التذكير أن بلجيكا كانت مجبرة على وقف هذه الاحتجازات وذلك في أعقاب ثلاث إدانات للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.
Belge24