un petit garçon oublié  dans le car scolaire

نسيان طفل يعاني من التوحد في حافلة مدرسية لمدة أربع ساعات بـ Eupen

بلجيكا 24 – ببساطة لا يمكن تصور نسيان طفل يبلغ 6 سنوات، وأكثر من ذلك يعاني من التوحد، في حافلة. ومع ذلك، هذا ما حصل يوم الاثنين الماضي في Eupen. فبعد وصول الحافلة إلى المدرسة المتخصصة التي يرتادها الأطفال الذين يركبون الحافلة بما فيهم Dwayne، لم تلاحظ مرافقة الحافلة أن لديها طفلا مفقودا لحظة نزول الأطفال من الحافلة. كما أن السائق لم ير Dwayne الذي نام، حين خرج من مركبته، وبقي الطفل الصغير محتجزا في الحافلة حتى نهاية الفصل. وتقدمت أسرته بشكوى.

ويمكن للمرء بكل سهولة أن يتصور حال هذه الجدة، حين اتصلت بها الشرطة يوم الاثنين مخبرة إياها أن الأمر يتعلق بحفيدها. تقول جدة Dwayne : “في 12h30، تلقيت اتصالا يسألني إذا ما كنت في المنزل”.  وأخبرها أفراد الشرطة أن سيدة قدمت المساعدة لحفيدها البالغ 6 سنوات والذي يعاني من التوحد، بعد أن بقي وحيدا في الحافلة المدرسية.

تقول الجدة : “في الواقع، يأخذون الصغير في السابعة من Eynatten، وبعد ذلك تقوم الحافلة بدورة كاملة ويصل الأطفال في حدود 8h15 إلى المدرسة. وقد نام Dwayne أثناء الرحلة. ومن الطبيعي أن تقوم مرافقة الحافلة بربط وفك حزام الأمان للصغار حين يصعدون أو يهبطون من الحافلة، لأنهم أطفال معاقون”.

 

إلا أن هذه المرة، كما هو واضح، هناك خطأ جسيم. فليس فقط أن المرافقة لم تلاحظ أنها نسيت أحد الأطفال عند مغادرتها. ولكن إضافة إلى ذلك، فالسائق هو أيضا لم يلاحظ أن هناك طفلا لا يزال في الحافلة! وأوقفها في شارع لاكروا روج، و من المفترض أن لا يتسلمها إلا في الوقت الذي سيقل فيه الأطفال.