Meryame Kitir- Luk Van Biesen

نائب برلماني يدعو زميلته البرلمانية إلى العودة لبلدها الاصلي “المغرب”

بلجيكا 24 – أدى وضع التشغيل وخصوصا لدى كاتربيلار إلى تبادل الاتهامات بشأن دعم العمال المسنين الذين قد يفقدون وظيفتهم، وأخيرا بشأن حادث مثير حين ثار غضب عدد من البرلمانيين من موقف زميلهم Luk Van Biesen من (Open Vld) الذي حسب قولهم، دعا رئيسة فريق حزب sp.a مريم كيتير إلى “العودة إلى المغرب”. وقال حزب Open Vld أن تصرف نائبه “غير مناسب”.

وكان البعض يطالب بأن يتمكن العمال المسنون في كاتربيلار من الاستفادة من حالة الإعفاء على غرار ما تم السماح به لبعض العمال لدى Ford Genk بالاستفادة من التقاعد المبكر. وتأثرت مريم كيتير بذلك، مشيرة إلى مسؤولية أرباب العمل الذين لا يرغبون في تعيين العمال المسنين. وقد أوقفها Luk Van Biesen بعد مداخلتها، التي تسببت في بعض الإثارة في المقاعد المجاورة.

وتحدث Kristof Calvo من (Groen) منددا علنا بموقف النائب الليبرالي الفلاماني الذي اتهمه بأنه دعا السيدة كيتير “إلى العودة إلى المغرب”. وفي مواجهة هذا التصرف المثير للغضب في الاجتماع، نفى المعني أنه قال مثل هذه التعليقات. وأخذ رئيس مجلس النواب الكلمة للإشارة إلى أنه “إذا ثبتت المزاعم”  فسيعتبر هذه التصريحات “غير مقبولة”وسيدعو المعني إلى “تقديم اعتذار”.

وبعد فترة وجيزة، أشار Luk Van Biesen من مقعده إلى أنه “إذا فُهمت أقواله بشكل سيء، فهو يعتذر”. وأضاف أنه يريد طمأنة عمال كاتربيلار الذين وفقا له، لن يجدوا صعوبة في إقناع أرباب عمل آخرين بالنظر إلى مؤهلاتهم.

وأكدت مريم كيتير في أروقة مجلس النواب أن الكلمات قد قيلت بالفعل من قبل Luk Van Biesen مثلما ذكرها Kristof Calvo. ونددت بمدى استطاعة برلماني مع وظيفته كمثال، أن يترك نفسه ليقع في مثل هذا الانزلاق إلى فترة حيث استعادت العنصرية قوتها في المجتمع. وتعتزم النائبة مناقشة المتابعة التي تتطلبها هذه القضية مع رئيس الاجتماع.

تعليق واحد

  1. لم نكن نشعر بالعنصريه بالسابق كما هي الان حاليا، ما هو السبب؟ هل هو تفاقم وازدياد التعصب الديني لدى المهاجرين المسلمين ومحاولة طمس الهويه الاوربيه في اوربا، ام ان نسبه معينه من الاوربيين يملكون من الغباء الخارق الذي يعمي عيونهم عن حقيقة دعم بلادهم للارهاب في الخارج لاسباب ماديه ادى الى تدهور الاوضاع في تلك البلاد وبالتالي البحث عن مآوى للمسالمين أدى الى تشويه سمعة المغتربين القدامى والجدد.؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *