Salah---Abdeslam

مولنبيك ذهاب وعودة وتمثيلية القبض على صلاح عبد السلام

بلجيكا 24 – هل فعلا تعيش الحكومة البلجيكية أوجها باعتقال صلاح عبد السلام؟

من مولنبيك إلى مولنبيك… يبدو الأمر كأنه مشهد في سيناريو درامي من أجزاء متسلسلة. غادر صلاح عبد السلام مولنبيك بعد اعتداءات باريس لتسلط وسائل الإعلام الضوء على البلدة البلجيكية وتجعلها محور مناقشات وتقارير دامت لأكثر من أربعة أشهر. ويمضي صلاح عبد السلام 127 يوما هاربا من الاستخبارات البلجيكية وهي التي بما تملك من أجهزة ووسائل بحث، لم تتمكن من اعتقاله أو اكتشاف مكانه. ثم يعود صلاح عبد السلام إلى مولنبيك…إلى مكان يبعد 500 متر عن منزل عائلته… منها انطلق… وإليها عاد… ليُسَلط الضوء مرة أخرى على هذه البلدة بعد اعتقال الإرهابي المزعوم الذي كان يقض مضجع قوات الأمن والقضاء والجيش والاستخبارات البلجيكية.

يعتبر القبض على صلاح عبد السلام ضربة معلم بالنسبة للحكومة البلجيكية، التي هنأت نفسها ببلاغة رمزية تذكرنا بحلقات الذهاب إلى الحرب في التاريخ الأمريكي الحديث.

وتظل الأسئلة تطرح نفسها. لو كان صلاح عبد السلام مع تنظيم الدولة الإسلامية، فلماذا لم يغادر إلى سوريا؟ ولماذا اختار البقاء في بلجيكا والعودة على منزل عائلته، وهو يعلم يقينا أنه المطلوب رقم واحد في أوروبا كلها؟

تعليق واحد

  1. ليس بالغريب على المتتبع بان يراى مسلسل وإخراج هزيل ، وكما هي العادة لدى حكومات الغرب واقصد هناالغرب مجتمعين دون استثناء لأحد ، ولكن الواقع يطرح عدة تساؤلات لابد من الوقوف عندها ، اذا كان السلطات البلجيكية فعلا تعتقد بأنهم نجحو في القبض على متهم فلابد عليهم ان يعيدو النظر في تلك النتائج فعندما تغلق المدارس ابوابها والطرقات والانفاق وووو تعطل العاصمةشبه كليا و بعد اربع أشهر توفق الحكومة واجهزة استخباراتها. وشرطتها في التوفيق بالقبض على شخص واحد فقط ، فكم ستنفق الدولة من مال و وقت وجهد وووو لو كان الامر اكثر خطورة وجديه؟
    أستطيع ان أقول بان هناك سيناريو وراء هذه القصة فالامر لا يخلو من الاستخفاف بالعقول .
    و كما هي عملية باريس يحوم حولها العديد من التساؤلات في ما مدي مصداقيتها وعدمه هنا كذالك وخاصة ان الفيلم وإخراجاته فرنكفونية بحثة ولا وجود للفلامنذر اي بعد رغم وجود جماعة شريعة للأجل بلجيكا في إقليمهم
    قصص الغرب وافلام التسويق للارهاب أصبحت كمثل الأفلام الهندية باقل الأسعار وأطول زمن ممكن.