Molenbeek

مولنبيك بعيون أمريكية : مسكن للجهاديين

بلجيكا 24 – اهتمت قناة CBSN الأمريكية بمولنبيك في محاولة لفهم لماذا كل هذا العدد الهائل من الجهاديين ينحدرون من هذه البلدة. وجاء استنتاج الصحفي Vladimir Duthiers قاسيا، “مولنبيك هي مسكن الجهاديين”.

وحصلت القناة الإخبارية بشكل خاص على شهادة Géraldine Henneghien، التي قتل ابنها أنيس بسوريا في فبراير 2015. فقد غادر للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية وهو بالكاد يبلغ 18 سنة. تقول Géraldine Henneghien وهي على وشك البكاء : “أكره المجندين. فهم ليست لديهم الشجاعة للذهاب إلى هناك”.

وتضيف : “أنا فرحة لأنه مات. لأني لم أتمكن من النوم حين كان هناك. كنت أفكر فيه كل يوم، وأتساءل عما كان يفعل. أنا أنانية، ولكني أفضل أن لا يكون ابني معنا”.

وفي الأستوديو لا يتردد الصحفي Vladimir Duthiers، الذي أخرج التقرير، في الحديث عن ” Belgistan” للإشارة إلى بلدنا، الذي يعتبر البلد الذي منه يتم إرسال المزيد من الإرهابيين إلى سوريا. يقول : “هناك ست حكومات مختلفة ببلجيكا، ومستويات مختلفة من الشرطة المسؤولة عن المجتمعات والتي في أغلب الأوقات لا تتواصل فيما بينها”. “من الغريب رؤية شقة أباعود تقع على بعد 100 متر فقط من مكتب عمدة مولنبيك”.

ومع ذلك، بعد أن طاف في الميدان بعد عمله في فرنسا وفي ليكسمبورغ، يقول Duthiers أن تجربة مروره من مولنبيك تركت لديه انطباعا غريبا. “كان سان دينيس تشبه Queens بنيويورك، متعددة الثقافات ومنفتحة. وبمولنبيك، كان الجو مختلفا بالكامل. كان لدي شعور بأن الناس يحدقون بنا وكانوا أكثر عدوانية. ولا أحد يتحدث الفرنسية أو الفلامانية، وأغلبهم يتحدثون اللغة العربية”.

ووفقا للصحفي، يعتبر حاجز اللغة أحد أسباب جميع المشاكل التي تعاني منها بلدة مولنبيك. “إذا اردت أن تكون فرنسيان يجب الحديث بالفرنسية. وفي بلجيكا لست مجبرا على تعلم الفرنسية أو الفلامانية أو الألمانية. وبما أن شرطة مولنبيك لا تتكلم العربية، فمن السهل جدا العيش بسرية. “مولنبيك هي أيضا ملتقى لتجارة السلاح”.