موظف واحد لتعقب الرسائل الإرهابية على النت في وحدة مكافحة الإرهاب

أفادت صحيفة De Standaard التي اطلعت على تقرير لجهاز مراقبة أجهزة الشرطة المعروف باللجنة P، أن تقريرها يبين أن موظفا واحدا فقط من الموظفين الذين يشتغلون بدوام جزئي في الوحدة المركزية لمكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الاتحادية يبحث عن الرسائل ذات الطابع الإرهابي على شبكة الانترنت. يقول وزير الداخلية جون جامبون أنه بدءً من الأول من يناير القادم، يتعين على خلية مكونة من عشرة أشخاص تابعة للشرطة الاتحادية أن تقوم بأبحاث دورية على الشبكة العنكبوتية لكشف الرسائل المتطرفة.

وتقول الصحيفة استنادا إلى التحقيق أنه وفقا للجنة P، هناك “نقص حاد في القدرة على مراقبة الانترنت”. ووفقا للتقرير، يبدو أن “فريق دعم مخابرات الانترنت” في الوحدة المركزية لمكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الاتحادية، لديه حاليا موظف واحد بدوام جزئي. وقد غادر الأعضاء الآخرون الفريق خلال 2014.

يقول الوزير جامبون  في De Ochtend على أثير راديو 1 أنه يأسف على عدم قيام الشرطة بمزيد من الجهود في الماضي لفحص دردشات الويب، “ولكن يمكن معالجة الأمر”. فمع بداية العام المقبل، سيتم إنشاء خلية للبحث على الانترنت بين الوحدات المركزية التابعة للشرطة الاتحادية. وستشمل هذه الخلية 10 أشخاص وفقا للوزير،  ولن يتم إنشاؤها  فقط لمراقبة الراديكالية والتطرف، ولكن أيضا لتعقب أي ظاهرة أخرى على الشبكة العنكبوتية.

ويشير الوزير أيضا إلى أن أمن الدولة يلاحق بالفعل اتصالات الجهاديين المعروفين لديه على شبكة الانترنت.