موسكرون : لاجئ ألباني مهدد بالإبعاد رغم الخطر الذي يتهدده وأسرته في بلاده

بلجيكا 24 – بعد أن بدأ يتمكن من الاندماج بشكل أفضل، وبدا يتحدث لغة البلاد، قد يضطر Bajram، وهو شاب ألباني يبلغ 20 سنة كان قد وصل إلى بلجيكا هو وأسرته قبل أربع سنوات، إلى العودة إلى بلاده. هذه الدولة حيث كانت أسرته تعيش في خطر، ولكن يبدو أن ذلك ليس كافيا لبلدنا..

في يناير، استوطن Bajram وأسرته بالملجأ في موسكرون. وهناك بدأوا “مغامرة” جديدة كما يصفها الشاب. وهي المغامرة التي قد تنتهي للأسف يوم 21 مارس. يقول : “بالرغم من طلباتنا باعتبارنا طالبي لجوء سياسي، وبالتالي الحصول على اللجوء السياسي، تم رفض ذلك دائما من قبل السلطات البلجيكية. نحن مهددون بالموت في بلدنا، ولذلك لا نفهم لماذا هذا الرفض”.

كما أنه على علم بالعريضة التي أطلقها سكان من موسكرون احتجاجا على طرد محتمل للشاب وأسرته. يقول : “إن ذلك يثلج صدورنا، إنهم أشخاص جعلونا نحب هذا البلد وهذه المدينة. إنهم مذهلون”.

وكغيره من الشباب بمثل عمره، وبالرغم من وضعيته الصعبة، لدى Bajram أحلامه. وبطبيعة الحال كغيره من العديد من اللاجئين، فهو يحلم بأن يستقر بشكل نهائي. كما أنه يود متابعة دراسته التي أجلها منذ مغادرته لصربيا. ولما لا الخضوع لاختبارات في نادي لكرة القدم، وهي الرياضة التي يعشقها. ويتمكن هذا الجزء الصغير من أحلامه من وقت لآخر من محو ندوب حياته المتقطعة.