Un nouveau campement symbolique au parc Maximilien

مهاجرون غير شرعيين ينصبون مخيما رمزيا أمام مبنى الجمعية المدنية لدعم اللاجئين برصيف Willebroeck

أقام نحو ستين شخصا ممن يخيمون بحديقة ماكسيميليان ليلة الجمعة مخيما رمزيا يتكون من ثلاثين خيمة. ويقع هذا المخيم الجديد أمام مبنى رصيف Willebroeck، حبث نقلت الخدمات التي كانت الجمعية المدنية لدعم اللاجئين تقدمها لهم، بعد تفكيك مخيم حديقة ماكسيميليان يوم  الخميس.

 

وأعلنت الجمعية المدنية لدعم  اللاجئين التي كانت تدير المخيم يوم الثلاثاء أنه ستوقف أنشطتها بحديقة ماكسيميليان لأنها “ترفض أن تكون ذريعة لتقاعس السلطات”. وبذلك تم تفكيك المخيم يوم الخميس فيما أقام طالبو اللجوء في مركز ما قبل استقبال اللاجئين بمبنى التجارة العالمي الثالث الذي يديره الصليب الأحمر أو لدى عائلات مضيفة.

 

وبقي في الحديقة نحو 150 شخصا أغلبهم من المهاجرين غير الشرعيين. ويوم الجمعة قامت الشرطة بتدمير المطبخ بآلة الحفر وسَيَّجت الحديقة. وغادر المهاجرون غير الشرعيين واللاجئون أخيرا الحديقة خوفا من اعتقالهم. وتظاهروا حتى وصلوا إلى المبنى المتاح للجمعية المدنية لدعم اللاجئين، حيث قرروا نصب مخيم أمامه.

 

يقول محمد المتحدث باسم تجمع فريق تعبئة 2009 : “الهدف من هذا المخيم الرمزي الجديد هو إبراز أننا لا زلنا هنا ولن نتخلى عن الكفاح”.

 

“نحن نشعر بالخيانة من جانب الجمعية المدنية لأن المهاجرين غير الشرعيين كانوا أول من استقبل اللاجئين بحديقة ماكسيميليان، وقاموا بإنشاء هذه الجمعية المدنية. كنا نريد  توحيد قضية المهاجرين غير الشرعيين وقضية اللاجئين لأن المهاجرون غير الشرعيين اليوم هم لاجئو الأمس، ولاجئو اليونم سيصبحون مهاجرين غير شرعيين غدا. نحن نعيش هنا منذ زمن طويل، ونطالب بتسوية أوضاعنا ومراجعة ملفاتنا. وأثناء تسوية الأوضاع في 2009 تعرضنا للخيانة من طرف الحكومة، واليوم نحن نتعرض للخيانة من طرف الجمعية المدنية التي قررت رفع المخيم دون استشارة المتطوعين واللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين”.

 

ويقول ممثل إحدى خلايا الأزمة أن هناك سعيا لإيجاد حل دائم وملائم لتولي مسؤولية مشتركة للاجئين ما قبل الاستقبال والمهاجرين غير الشرعيين.