Des sans-papiers au parc Maximilien

مهاجرون غير شرعيون يقضون ليلتهم بحديقة ماكسيميليان

أمضى عدد غير معروف من المهاجرين غير الشرعيين ليلة الخميس بحديقة ماكسيميليان، في حين أن المخيم الذي أنشئ في بداية سبتمبر الماضي والتي كان ينظمه متطوعون لاستقبال اللاجئين، قد تم تفكيكه يوم الخميس.

 

وأعلنت الجمعية المدنية لدعم اللاجئين التي كانت تنظم المخيم يوم الثلاثاء أنه ستوقف أنشطتها بحديقة ماكسيميليان لأنها “ترفض أن تكون ذريعة لتقاعس السلطات”. ولذلك تم تفكيك المخيم يوم الخميس وتم إيواء طالبي اللجوء إلى مركز ما قبل استقبال اللاجئين بمبنى التجارة العالمي الثالث، الذي يديره الصليب الأحمر أو لدى عائلات مستقبِلة. ولم يبق في حديقة ماكسيميليان سوى المهاجرين غير الشرعيين. كما تم الإبقاء على مطبخ تجمع الحديقة. ووفقا للتجمع، فإن  نحو 120 مهاجر غير شرعي لا يزالون يتواجدون بالمخيم.

 

تقول Elodie Francart المتحدثة باسم الجمعية المدنية  لدعم اللاجئين : “أنشئت خمس خيم بيضاء كبيرة ليلة الخميس أمام مبنى التجارة العالمي الثالث حتى لا ينام الأشخاص الذي يصلون ليلا أو في عطلة نهاية الأسبوع في الشارع. ونام فيها المئات من الأشخاص ليلة الخميس لأنهم وصلوا إلى مبنى التجارة العالمي بدون تذاكر من دائرة الأجانب وبعد انقضاء ساعات العمل. ولا يقبل في داخل المبنى إلا الأسر.  ولم يترك الصليب الأحمر الآخرين يدخلون، إلا للحصول على الخدمات الصحية أو الطعام أو الماء، وذهب متطوعون ليشتروا لهم الماء والبسكويت”.

 

كما قالت أن الجزء الأكبر من الخيم التي تبرع بها الأفراد للاجئي المخيم سترسل إلى كاليه بفرنسا. وستحتفظ الجمعية المدنية بجزء صغير منها في حالة ما إذا ظهر وضع جديد للتخييم. بينما بالنسبة للأموال التي جمعتها الجمعية المدنية، فسيتم استخدامها حصريا من أجل اللاجئين ولتطوير أنشطة لفائدتهم في مبنى رصيف Willebroeck، حيث تقدم الاستشارة القانونية والدعم النفسي والمساعدة الطبية بالإضافة إلى توزيع الملابس.

 

وبعد الإعلان عن إغلاق حديقة ماكسيميليان، طالبت جمعية “طلاب مع اللاجئين” من جامعة بروكسل الحرة والتي تضم الطلبة والجماعات الطلابية المتضامنة مع اللاجئين، سلطات جامعة بروكسل الحرة باستقبال اللاجئين في الحرم الجامعي لتفادي بقائهم في الشارع.