Marwah_Rezqy_2_866725561

مهاجرة مغربية تترشح لخوض غمار الانتخابات التشريعية الكندية

مهاجرة مغربية تترشح لخوض غمار الانتخابات التشريعية الكندية

تترشح مواطنة مغربية الأصل، لأول مرة، لخوض غمار الانتخابات التشريعية الكندية المزمع تنظيمها، بعد غد الاثنين، بكل المحافظات والمقاطعات الكندية من المحيط الهادي إلى المحيط الأطلسي. الأمر يتعلق بمروى رزقي، شابة مغربية تنحدر من مدينة أكادير، هاجر والداها منذ عشرات السنين إلى كندا، وأثمرت علاقتهما الزوجية ولادة أربعة أبناء، مروى ثالثتهم.

ولدت مروى ونشأت بمنطقة “أوشلاغا” وسط مدينة مونتريال، وعاينت تطور المنطقة منذ نعومة أظافرها. تقول، “نشأت في بيئة عادية، لست من الأغنياء، ولا من الذين دخلوا السياسة بمساعدة الآخرين، بل دخلتها إيمانا مني بقضايا عادلة أود الدفاع عنها، وأنا سعيدة بأن أكون نموذجا مغربيا للشباب الطموح، حيث سيكون بالإمكان، ولأول مرة بكندا، أن تشغل منصب وزير كندي مواطنة مغربية”.
مروى رزقي تفتخر بوطنها الأصلي المغرب، حيث قالت، “تربيت داخل البيت في أجواء مغربية، والدي من أكادير، ووالدتي من الدار البيضاء، والثقافة المغربية حاضرة في تربيتي منذ طفولتي، وأكون سعيدة جدا بتواصلي مع أبناء بلدي المغرب، وأنا واثقة بأننا كجالية مغربية قادرون على تحقيق الكثير لبلدينا المغرب وكندا”.

خلال حملتها الانتخابية، أكدت رزقي عزمها الانخراط في مجموعة من المشاريع ذات الطابع الاجتماعي، خصوصا ما تعلق منها بالسكن، والحق في الحصول عليه بأسعار معقولة، بالإضافة إلى ذلك، تعتزم رزقي الانخراط بشكل جدي في موضوع الأطفال المعوزين لمساعدتهم من أجل تحسين وضعيتهم المعيشية.
مروى رزقي، متخصصة في ميدان الضرائب، تعتزم أيضا وضع خبرتها رهن إشارة المواطنين من أجل إدخال تعديلات على قوانين الضرائب، حتى تخدم مصلحة الأطفال المعوزين وعائلاتهم.

مروى تزاول مهنة التدريس كأستاذة مساعدة بجامعة شيربروك، وهي عضو في اللجنة الاقتصادية للحزب الليبرالي الكندي، حُلمها لا يتوقف عند الفوز في الانتخابات القادمة، بل تطمح إلى أن تصبح أول وزيرة مالية بكندا، وتَعِد بإدخال تعديلات كبيرة في مجال الضرائب، خصوصا أنها أول كندية حاصلة على شهادة الدكتوراه في تخصص الضرائب.

مروى رزقي تأمل في أن تصبح مسؤولة عن قطاع الضرائب على الصعيد الكندي، وتعتزم منح المحافظات إمكانيات مادية أكبر تمكنها من توفير التعليم بشكل مجاني للجميع، حيث قالت في هذا الشأن، “من الواجب أن يحصل كل مواطن كندي على أول شهادة باكالوريوس بالمجان”.
ورغم التحديات الكبرى التي تواجهها رزقي يوم الاقتراع، خصوصا أنها ترشحت في منطقة كانت تصوت دائما لصالح التجمع الكيبيكي، ثم انتقلت في انتخابات 2011 إلى حزب الديمقراطيين الجدد، إلا أنها واثقة من قدرتها على الفوز، لأنها بنت منطقة أوشلاغا، ولدت فيها، ونشأت فيها، وتعرف حاجيات الساكنة، أكثر من منافسيها، تقول رزقي.

مروى رزقي تعول على الجالية المنحدرة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط والمقيمة بمنطقتها بمونتريال، وتقول، “الوزير الأول وحزبه يروجان لسياسة التخويف، ويعلقان تخوفهما على شماعة الإرهاب، وأنا وحزبي نعد بإدخال الاصلاحات الحقيقية التي تنتظرها نفس الجالية بكندا، خصوصا ما تعلق منها بالشغل، والصحة، والتعليم (…) ويدا في يد، يمكننا أن نحقق كل الأهداف المشروعة”.

-فدوى وعلي-