souadsbai_584304084

مهاجرة مغربية تترأس لائحة حزب عصبة الشمال الإيطالي المتطرف للإنتخابات المقبلة

مهاجرة مغربية تترأس لائحة حزب عصبة الشمال الإيطالي المتطرف للإنتخابات المقبلة

في الوقت الذي تتصاعد فيه موجه العداء للمسلمين في أوروبا، اختار حزب عصبة الشمال الإيطالي المتطرف أن تكون مهاجرة مغربية على رأس لائحته في الانتخابات المحلية الإيطالية المزمع تنظيمها العام المقبل، ويتعلق الأمر بالمغربية سعاد السباعي، التي اختارها الحزب المعروف بعدائه للمسلمين، لتتنافس على رئاسة مجلس مدينة روما.

اختيار الحزب الإيطالي المتطرف لهذه المهاجرة المغربية المزدادة بمدينة سطّات سنة 1961، لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة لمجموعة من المواقف التي عبرت عنها سعاد السباعي المقيمة في إيطاليا منذ سنوات، ذلك أنها سبق لها أن أعلنت مناهضتها للحجاب ودعت إلى منع النساء المحجبات من دخول إيطاليا.

وقالت السباعي، التي كانت في السابق مدافعة شرسة عن حقوق المهاجرين قبل أن تغير رأيها وتوجهاتها بشكل كبير فتصبح من الداعين إلى الحد من تدفق المهاجرين على إيطاليا وتعارض الرفع من عدد المساجد في هذا البلد الأوروبي، (قالت) في تصريحات صحفية، إنها امرأة “علمانية” من مدينة روما التي تعرفها جيدا لأنها قضت بها 35 سنة من حياتها.

وبعد أن كانت سعاد منتخبة عن حزب الوسط الإيطالي، للرئيس الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني سنة 2008، فقد انتقلت إلى اليمين المتطرف واتخذت منه منصة لإطلاق تصريحاتها ومواقفها، حيث انتقدت العمدة الحالي لمدينة روما لأنه منح ترخيصا لبناء مسجد جديد بالمدينة.

وتقول السباعي خلال لقاء سياسي للحزب الإيطالي المتطرف تحت عنوان “أوقفوا الغزو”، في إشارة إلى ضرورة توقف إيطاليا عن استقبال المهاجرين، إن الحجاب “يهين المرأة”، وأن المحجبات لم يجلبن إلا “المآسي والتطرف”، مبررة موقفها المعارض لبناء المساجد بكون هذه الأخيرة هي أماكن “للتضيق على المرأة”.

وتعتبر حظوظ سعاد في الفوز بمنصب رئيسة مجلس مدينة روما قوية، نظرا للانتقادات القوية الموجهة لخصمها الأساسي إكناسيو مارينو، خصوصا أن فضيحة فساد بقيمة 10 مليارات يورو تلاحقه، وهو ما دفع الحكومة الإيطالية إلى وضع المدينة تحت تصرف ممثل لها والإعلان عن انتخابات سابقة لأوانها خلال العام المقبل لاختيار عمدة جديد لمدينة روما.

-فدوى وعلي-