Perquisitions antiterroristes

من يؤدي ثمن الضرر الذي تسببه مداهمات مكافحة الإرهاب الخطأ؟

بلجيكا 24 – تعد عمليات البحث المتعلقة بقضايا الإرهاب بالمئات منذ وقوع هجمات باريس وبروكسل. وفي الغالب، تساعد على جمع معلومات مهمة. ويحاول مواطنون تمت تبرئتهم من أي اشتباه أو شكوك الحصول على تعويض عن الضر أو الاعتراف ببراءتهم بكل بساطة.

وفي بمنطقة لييج، مثلا، في نوفمبر 2015، اعتقدت الشرطة أنها تعرفت على صلاح عبد السلام. وفي الواقع، كان  ذلك الشخص ابن Béatrice France. ونتيجة لذلك تم تفتيش منزل الأسرة عن طريق الخطأ، وخلفت عملية المداهمة ضررا قدر بـ 20 ألف يورو. وقد يتدخل التأمين لكنه لا يغطي كافة الأضرار.

يقولون : “نرى الخزانة وقد تضررت فعلا بالرصاص. لقد أطلقوا النار خمس مرات على الباب، ولدينا آثارا بكل مكان على الجدران في بهو المدخل”.

ولا تزال Beatrice France وابنها متأثرين بشكل كبير بظهور أفراد الشرطة بمنزلهم وهم مسلحون.

تقول بحزن : “تقدمت بشكوى ضد الخدمة العامة الاتحادية للعدل، لأنه في حالتنا، لم يتم الاعتراف بنا كضحايا على الإطلاق. وابني لم يعد يعرف كيف يذهب إلى المدرسة. وأنا أيضا، اضطررت إلى أن أقلل من نشاطي المهني لأني لم أعد قادرة. واضطررنا لمراجعة طبيب نفسي..ولهذا تكلفة عالية جدا. ولا أحد تدخل في تسديد كل هذه التكاليف”.