Terrorisme

من هو زهير مهداوي الذي تم اعتقاله بالجزائر على خلفية الإرهاب؟

بلجيكا 24 – أعلنت النيابة العامة لبجاية بشرق الجزائر أمس عن اعتقال رجل يشتبه في صلته بهجمات باريس ووضعته رهن الحبس الاحتياطي. ويتعلق الأمر بجزائري يقيم ببلجيكا، ولم يتم توجيه الاتهام له.

وتشير النيابة إلى أن هذا الرجل اعتقل بعد التوصل بمعلومات تفيد “احتمال تورطه في أنشطة إرهابية وانتماءه المحتمل لتنظيم إرهابي ينشط بالخارج”. وقد سلم المشتبه به نفسه استجابة لاستدعاء من قاضي التحقيق بمحكمة أكبو، تضيف النيابة.

وتذهب صحيفة المساء الجزائرية إلى أبعد من ذلك، في وصف الرجل وتشير إلى أن اسمه هو زهير مهداوي وهو عامل ولد في 1987 ويقيم بسان جيل، حيث تزوج ببلجيكية تبلغ 55 سنة في 2014.

واتصلت يوم أمس الاثنين صحيفة La Dernière Heure بالمتحدث باسم النيابة العامة الفدرالية، Eric Van der Sypt، الذي دعا إلى التعامل مع هذه المعلومات بحذر. ويظل التحقق من هذه المعلومات ضروريا، غير أن مهداوي لا يشكل أي مذكرة بحث دولية  صادرة من بلجيكا. كما أنه لم يتم اتهامه ببلجيكا في قضايا تتعلق بالإرهاب.

ووفقا لصحيفة المساء الجزائرية، فقد تم التعرف على مهداوي من قبل جيرانه بعد أيام من وقوع هجمات باريسن في أعقاب نشر لقطات من شريط فيديو يظهر مهداوي وهو برفقة عبد الحميد أباعود، منسق هجمات 13 نوفمبر. وقد نشر هذا الفيديو لأول مرة في 2014 حيث لم يكن أباعود معروفا إلا لدى المحققين البلجيكيين في تلك الفترة، وليس لدى الجمهور العام. وانتشر شريط الفيديو منذ ذلك الوقت، وفيه يظهر البلجيكي وهو يسحب جثثا من على متن سيارة من نوع 4×4، مهددا بالانتقام من الغرب.

وكان زهير مهداوي قد غادر الجزائر في 2012. ولم يعد إليها إلا منذ 15 يوما. ووفقا للصحفيين الجزائريين، فإن الرجل الشاب سلم نفسه للشرطة بعد تعرضه “لضغط شديد من محيطه”. وقال للشرطة : “اعتقلوني لو أردتم، ليس لدي ما أقوله لكم، ولست أنا الذي يظهر في شريط الفيديو ولا في الصور”. ونفى معرفته بعبد الحميد أباعود أمام القاضي.

وأضافت الصحيفة أن قاضي التحقيق أوصى بإجراء إنابة قضائية، “تتضمن السفر إلى تركيا أو بلجيكا بشكل خاص”.