منظمات بلجيكية تطالب تيو فرانكين باعتزال السياسة و العمل بالسينما

بلجيكا 24 – طالبت منظمات إنسانية بلجيكية باستقالة وزير الدولة للهجرة و اللجوء، “تيو فرانكين”، متهمة إياه بالإخفاق في إدارة أزمة المهاجرين. و قد صرح الوزير مؤخرا بأنه ينوي استصدار قانون جديد يجبر طالبي اللجوء على إخضاع هواتفهم الشخصية و حواسيبهم للتفتيش، و ذلك لتحديد هوياتهم و البلدان القادمين منها، فيما تطالب أصوات بعزل وزير الدولة لشؤون اللجوء و الهجرة بسبب سياسته الفاشلة في إدارة القضايا التي تعلق بمهمته داخل الحكومة الاتحادية، لدرجة أن كافة المهاجرين يطالبونه باعتزال السياسة و الاستقالة من عمله كوزير الدولة مكلف بشؤون اللجوء والهجرة، و التوجه إلى السينما، طالما أنه يبرع في تجسيد أدوار الشر بشكل كبير.

و يرى البعض أن بلجيكا أصبحت على شفا أزمة سياسية بسبب طريقة وزير الدولة لشؤون اللجوء و الهجرة في  إدارة ملف اللاجئين و التدفق المتواصل للمهاجرين، و في كل مرة يخرج بقرار يثير حفيظة الجميع سواء كانوا مواطنين بلجيكيين أو مهاجرين مقيمين في بلجيكا أو طالبي اللجوء ممن يتوافدون إليها هربا من مناطق الصراع، و كانت الإجراءات التي تخرج بها وزارته تنم عن إستراتيجية فاشلة في تدبير شؤون تدفق المهاجرين و اللاجئين إلى بلجيكا.

و قد واجه السيد فرانكين انتقادات متعددة بشأن معالجته لملفي الهجرة و اللجوء، و خاصة بعد أن علق على الآلاف من طالبي اللجوء الذين فضلوا اللجوء إلى خيام صغيرة للمبيت بها عوضا عن مبنى التجارة العالمي الثالث، الذي تم إعداده لاستقبال طالبي اللجوء، حيث تساءل عما إذا “كانوا ينتظرون أن يتم إسكانهم في الفنادق”، و أثار ذلك ضجة كبيرة في أوساط الطبقة السياسية، و وجد فيه البعض قلة لباقة من وزير الدولة المكلف باللجوء و الهجرة.