La police a mis en danger tout un quartier

مطاردة عنيفة للشرطة تعرض حيا سكنيا للخطر بأنتويرب

جرح طفل يبلغ 7 أعوام بجروح بالغة الخطورة بعد أن صدمه سائق كان يهرب من الشرطة، يوم السبت بعد الظهر بأنتويب. فيما أصابت سيارة للشرطة التي كانت تطارد السائق والدة الطفل وأسقطتها أرضا. يقول والد الطفل في صحيفة Het Laatste Nieuws : “إنه لمن غير المفهوم أن تعرض الشرطة حيا بأكمله للخطر من أجل مطاردة مجرم واحد”.

 

وكانت الأم قد أخذت ابنها Parshan إلى ساحة اللعب بعد قضائها يوما في المركز. وأثناء عبوره الطريق صدمته سيارة تسير بسرعة عالية.  يقول Pouya في Het Laatste Nieuws : “لقد تم قذفه على دراجات متواجدة على جانب الطريق. وهرعت إليه زوجتي وهي مذعورة، ولكنها سيارة للشرطة كانت تطارد السيارة الأولى صدمتها. ورغم أن سيارة الشرطة قد توقفت إلا أن زوجتي تعرضت للعديد من الكدمات”.

 

ونقلت الأم وطفلها على وجه السرعة إلى المستشفى. يول والده : “كان ينزف بشدة من مؤخرة رأسه. ولديه كسر مزدوج في رجله اليمنى. وإلى غاية الليلة الماضية، كانت حياته معرضة لخطر الموت. ولحسن استقرت حالته. وكان يمكن أن يكون الأمر أخطر من ذلك. أنا لا أفهم لماذا تقود الشرطة بتلك السرعة في حي سكني. ومن أجل مطاردة مجرم عرضوا حيا بأكمله للخطر. هذا أمر غير طبيعي”.

 

وكان سائق سيارة فولسفاكن قد تم إيقافه من قبل الشرطة بسبب مخالفة الطريق، دقائق قبل ذلك. ولكنه هرب فجأة على متن سيارته المستأجرة. يقول Peter De Waele المتحدث باسم الشرطة الاتحادية : “حين وصل أفراد الشرطة إلى موقف السيارات في محطة وقود لإجراء مراقبة، قاد الرجل سيارة متجها إلى مركز أنتويرب”.

 

وبعد مطاردة لـ 16 كيلومتر، حيث  قام السائق بالاصطدام بخمس سيارات كانت متوقفة، فقد أفراد الشرطة أثره بطريقة غير مفهومة، رغم الوسائل المستخدمة (هيليكوبتر). ولم تعرف بعد هوية السائق، لأنه استأجر السيارة من شركة تغلق أبوابها في عطلة نهاية الأسبوع. إلا أن كاميرات المراقبة قد صورته.