un-projet-pilote

مشروع رائد للحد من المخاطر المرتبطة بالكحول في الحرم الجامعي ببلجيكا

بلجيكا 24 – تبدأ العودة إلى المدارس العليا والجامعات، ومعها ستبدأ قريبا حفلات  “تعميد” الطلبة. وهي طقس شعبي للطلبة الجدد، يتم الاحتفال به تقليديا مع الكثير من البيرة.

وفي حفلات الأندية الطلابية، كما هو الحال بالنسبة للحفلات الكبرى في الحرم الجامعي، بالجامعة الحرة ببروكسل وجامعة سان لويس، يحاول بعض الطلاب اليوم الحد من الثمالة.

وجاءت هذه المبادرة من جمعية Modus Vivendi، التي لديها تجربة في المهرجانات، حيث تعمل على التقليل من المخاطر المرتبطة باستهلاك المخدرات والكحول.

وقد رسمت لنفسها هذه المرة تحديا بالوقاية من مخاطر الإفراط في الكحول داخل الأوساط الطلابية، حيث تكون البيرة مقدسة وذات قيمة كبيرة.

وتقول Emilie Walewyns إحدى منسقات المبادرة التي تم تعميدها أيضا : “لسنا هنا للحد من الاحتفال”. وتضيف : “نريد بدلا من ذلك مساعدة الطلاب على معرفة حدودهم الشخصية، من أجل احترامها وعدم التعرض للخطر. حتى يكون الاحتفال متعة يتم الاستمتاع به من البداية حتى النهاية”.

ولا تريد الجمعية القيام بالوعظ : “لم نأت لنقول أن ما تفعلونه سيء، ولكن لنقول أن الكحول هو عنصر  شعبي، ولكن ليس هذا كل شيء. نحن نريد دفع الطلاب إلى التساؤل بشأن المكانة التي يعطونها للكحول، وما هو النموذج الذي يقدمونه للطلاب الجدد”.

وفي البداية، أرادت الجمعية تحديد استهلاك الطلاب للكحول في الحرم الجامعي ببروكسل، من خلال إطلاق استبيان على الإنترنت. وقد أجاب عنه 3 آلاف طالب خلال ثلاثة أشهر.

وكانت نتائج هذا المشاورة الخاصة بجمعية Modus Vivendi مثيرة للإعجاب

ويستهلك طالب من أصل ثلاثة الكثير من الكحول، وهو استهلاك ضار بدماغه. إضافة إلى المخاطر الفورية مثل التسمم بالكحول والحوادث والعلاقات الجنسية غير المرغوب فيها وغيرها.

وتحديدا، يتعرض طالب من أصل ثلاثة على الأقل لواحد من المعايير الثلاثة الآتية : العديد من حالات السكر في الأسبوع. أو الكثير من الثمالة من خلال شرب خمسة كؤوس على الأقل في ساعتين من أجل الحصول علة حالة سكر سريعة. أو أيضا شرب كمية كبيرة من الكحول (أكثر من 21 كاس في الأسبوع بالنسبة للرجال، و 14 بالنسبة للنساء).

ويعتبر طالب من أصل عشرة “مستهلكا كبيرا”، حيث يجمع بين المعايير الثلاثة.

ونجحت جمعية Modus Vivendi، استنادا إلى هذه الدراسة، في وضع برنامج للوقاية مع دوائر جامعة سان لويس والجامعة الحرة ببروكسل ومجالس التربية والتعليم.

ويمضي الطلاب على خطى الجمعية وقاموا بتخيل ملصقات ومواد للتوعية. وحرصوا في الحفلات الليلية على توزيع المياه والواقي الذكوري وإنشاء “زوايا الأمان”، حيث يقوم طالبان متدربان بشكل خاص بمساعدة اؤلئك الذين يفقدون السيطرة على أنفسهم، من خلال الاستقبال والتوعية ومساعدة الذين هم في حالة سكر وتقديم بدائل عن القيادة بعد شرب الكحول وغيرها.

وتوضح Laura Faure رئيسة دوائر الطلاب بالجامعة الحرة ببروكسل : “حازت المبادرة بالإعجاب لأن طلابا من الأوساط الطلابية على وجه التحديد تحدثوا عنها على قدم المساواة وليس شخصا من الخارج”. وسيجد هذا المشروع لإدارة المخاطر موضع قدم له على المدى الطويل في الحرم الجامعي، وستتم إدارته بالكامل في القريب من قبل الطلاب.

ويقول Pierre Weyts نائب رئيس دائرة جامعة سان لويس : “إن الكحول جزء من حياة الطلاب، وليس الاستهلاك المفرط للكحول”. ويضيف : “نريد أن نمرر رسالة بالبقاء في موقع المسؤولية، وليس أن نكون بأسوأ حال، ثم الاستمتاع أكثر بالاحتفال”.

وسيتم تمديد هذا المشروع الرائع الذي تمت تجربته في الجامعة الحرة ببروكسل وجامعة سان لويس، ليشمل هذه السنة الأحداث التي تقع في مؤسستي التعليم العالي، من جديد على أساس المشاركة الفعالة للطلاب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *