Musulmans et juifs

مسلمو ويهود بلجيكا يقومون بتكريم الضحايا بساحة لابورس

بلجيكا 24 – قام رئيس المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا صلاح الشلاوي، وكذلك، الحاخام الأكبر لبروكسل ألبرت غيغي، بوضع إكليل من الزهور اليوم الجمعة في حدود 10h30أمام ساحة لابورس، ووقفا دقيقة صمت تكريما لضحايا اعتداءات بروكسل. يقول السيد الشلاوي : “نود التعبير جميعا عن آلامنا. وأن ذلك ليس باسم الإسلام”.

ووصل ممثلو الديانتين الإسلامية واليهودية في حدود 10h30 إلى ساحة لابورس ببروكسل، وهم محاطون بوفد من عشرين شخصا. ووضعوا إكليلا من الزهور، ووقفوا دقيقة صمت قبل البدء بصلاة قصيرة.

وبهذه البادرة، فهم يرغبون “بتمرير رسالة قوية لإظهار أننا نعمل معا، يدا بيد” حسب ما أشار إليه السيد الشلاوي. إذ “ليس لهذه الهجمات التي ارتكبت أي دين، ولكنهم المتعصبون الذين يستخدمون الدين من أجل مصالحهم الخاصة. ولن نتسامح في أن تتم هذه الهجمات باسم الدين”.

ودعا كل من ألبرت غيغي وصلاح الشلاوي إلى مكافحة العنصرية.  ووفقا لممثل المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا فإن “العنصرية تتنامى مع التطرف. ويغذي أحدهما الآخر. ولا يجب أن نعطي الفرصة للتفرقة بيننا. فالإرهاب أعمى ولا يقوم بالاختيار. فقد تأثرت الكثير من الجنسيات. ونحن نملك السلطة لمقاومة هذه الهمجية وتوحيد قوانا. فالشعب البلجيكي كان دائما متسامحا ومنفتحا.  ونحن ندعو إلى عدم الخوص في وصم الآخرين”. “واليوم، نحن مكلومون بشكل مضاعف، كبلجيكيين وكمسلمين”.

وطالب الحاخام الأكبر لبروكسل الحكومة بزيادة الاستثمار في اجتثاث التطرف. “إنها ليست حرب  المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا، إنها حرب كل مواطن وخاصة الحكومة. وهناك عمل مهم  يجب القيام به ضد خطابات الكراهية على الإنترنت”.

وأشار السيد الشلاوي من جهته إلى تعليم الشباب  في ظاهرة التطرف، يقول : “واجبا هو أن نلتزم جميعا بتعليم التعايش المشترك والسلام الذي يوجه إلى كافة الشباب دون استثناء”.

وأعلن أيضا من جديد عن المشاريع الجديدة التي بدأها المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا والتي سيتم تنفيذها لمكافحة التطرف، بما في ذلك عمل الاتصالات على شبكات التواصل الاجتماعية.

وأطلق رئيس المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا أيضا دعوة إلى كافة أئمة بلجيكا إلى تخصيص هذا اليوم للتنديد بالإرهاب.  ومع ذلك، أعرب المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا عن “استغرابه” في بيان للصحافة، ردا  على مقال بعنوان “حزب MR يدير المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا”. وتم تحرير المقال بعد إرسال بيان صادر من حزب MR معلنا فيه عن التكريم الذي تم اليوم الجمعة، إلى وسائل الإعلام يوم الخميس. يقول البيان : “ينفي المجلس التنفيذي لمسلمي بلجيكا بشكل قاطع أن يكون قد طلب مساعدة من أي حزب للإدارة بلاغه. ونحن نستنكر هذه الشائعات التي لا أساس لها من الصحة، والتي تؤثر على كافة المجتمع المسلم”.