les CPAS ne veulent pas ouvrir plus de places

مراكز الخدمات الاجتماعية لم تعد تستطيع فتح المزيد من أماكن الاستقبال

لم تستقبل مراكز الخدمات الاجتماعية الدعوة للتضامن التي أطلقها ثيو فرانكين.

قال وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة ثيو فرانكين يوم الجمعة على أثير Bel RTL : “أدعو البلديات إلى العثور على المزيد من الأماكن. أعرف أنه شيء صعب. ينبغي على البلديات أن تظهر تضامنا شديدا”. وهي صرخة يأس حقيقية من رجل يقول أنه “فاض به الكيل”.

غير أن البلديات الوالونية ومراكز الخدمات الاجتماعية التابعة لها والتي تنظم استقبال اللاجئين داخل مبادرات محلية للاستقبال، هم أبعد ما يكون عن الاهتمام بهذه الدعوة. يقول Luc Vandormael رئيس اتحاد مراكز الخدمات الاجتماعية : “لقد قمنا بالفعل بالوفاء بعقدنا”.

حاليا، قامت البلديات بتأمين 25% من أماكن شبكة الاستقبال. وهو رقم يرغب ثيو فرانكين في رؤيته يزداد. “لقد قابلنا السيد فرانكين قبل شهور، وطلب منا فتح 1.600 مكان من أجل طالبي اللجوء. وقد تم هذا الأمر. وإذا ما تطلب الأمر بذل مجهود جديد، يلزمنا المزيد من الوسائل. وبالتالي فلا مواردنا ولا المساكن التي لدينا قابلة للتوسيع”.

وما يثر القلق هو أن المراكز التي تديرها فيداسيل أصبحت مكتظة جدا، وأن بعض البلديات قررت عدم المشاركة في هذا الجهد. وهم بعدد الخمسين ويطالبون أحيانا بتطبيق نوع من “الأفضلية المحلية” على مستوى  تخصيص المساكن. وهو الحال بالنسبة لـ Neufchâteau بلوكسمبورغ. يقول Dimitri Fourny  عمدة Neufchâteau : “هناك عائلات لدينا تنتظر السكن. ولدى مركز الخدمات الاجتماعية ما يكفي من مشاكل المواطنين ليتحملها. ليست لدينا الوسائل المادية لاستقبال عدد كبير من المهاجرين”. حتى ولو كانت عائلة واحدة فالجواب هو لا.

أما بالنسبة لـ Luc Vandormael، فالخوف من المجهول يلعب هو أيضا دورا في هذا الأمر، وخاصة بعد الضجة التي أثارها سكان  Walcourt في الأسبوع الماضي. “في بعض الكيانات، يمكن أن يلعب خوف السلطات من الشعبية دورا”. ولقد اثبت الأحداث الأخيرة أن الموضوع كان بعيدا عن كونه ناقلا انتخابيا للفرق الحزبية.

ولكن في الوقت نفسه، يظل المشكل كاملا. ويضطر المهاجرون على نحو متزايد إلى النوم خارجا، بسبب غياب الأماكن في مراكز الاستقبال. وليس متوقعا أن يتحسن الوضع. وتخشى مراكز الخدمات الاجتماعية من انفجار في عدد المشردين لأن طالبي اللجوء الذين استوفوا إجراءات تقديم الطلبات مضطرون لمغادرة  المساكن التي خصصت لهم. وبعد أن أصبحوا بوضع قانوني، ليس لهم أي موارد وهم مهددون بعدم العثور على سقف يُؤويهم.