مراكز  الخدمات الاجتماعية في البلاد يصيبها التوتر من تيو فرانكين

وافقت مراكز  الخدمات الاجتماعية بناء على طلب من تيو فرانكين في 4 سبتمبر، على المشاركة في الاستقبال الطارئ لطالبي اللجوء وتوفير السكن. وكان تيو فرانكين قد طالب بتوفير 1600مكان جديد فاستجابت العديد من مراكز الخدمات الاجتماعية بطريقة إيجابية.

 

واليوم، يذهب وزير الدولة لشؤون  اللجوء والهجرة بعيدا. فهو يتحدث عن خطة توزيع إلزامي، ويعد مراكز الخدمات الاجتماعية التي لم تستجب لطلبه بعقوبات مالية. إلا أن مراكز الخدمات الاجتماعية هذه المرة تقول “كفى”.

 

تقول مراكز الخدمات الاجتماعية أنها موافقة على بذل المزيد من الجهود الإضافية لاستقبال المتقدمين للجوء. دون أن ننسى أننا لسنا إلا عنصرا للتضامن في سلسلة تتعلق في المقام الأول بالسلطة الاتحادية.

 

وتُذَكر مراكز الخدمات الاجتماعية أن مهمتها تتجلى قبل كل شيء في الإدماج وليس الاستقبال. وهما مفهومين مختلفين. ويبدو، حسب قول اتحاد مراكز الخدمات الاجتماعية، أن تيو فرانكين يخلط بينهما وهو يعاني ضغطا من عدم قدرته على خلق أماكن إيواء اتحادية.

 

وتشير هذه المراكز إلى أنها، وعلى أية حال، ستهتم بالأشخاص الذي سيحصلون على صفة لاجئ. ووفقا لحساباتها، سيتعين مساعدة نحو 20 ألف شخص. وهو عدد يقرب من عدد الأشخاص المستبعدين من أعانة البطالة ببداية هذه السنة.

 

واليوم، ينقل استقبال اللاجئين من جديد إلى السلطات المحلية عبئا اتحاديا بشكل مبدئي. وهو السبب الذي يدفع اتحادات مراكز الخدمات الاجتماعية بوالونيا وفلاندرو وبروكسل إلى المطالبة بالاستماع إليها في أقرب الآجال، أوعلى الأقل، بالمشاركة في المساعي الجارية لدى تيو فرانكين.